![]() |
نور الإيمان بسم الله الرحمن الرحــيم ﴿ أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [ سورة الحديد: 28 ] العلماء الربانيون لا ينكرون أن يقذف الله في قلب المؤمن نوراً يكشف له الحق والباطل ، والخير والشر ، والصواب والخطأ ، وما صح وما لا يصح ، وما ينبغي وما لا ينبغي. ولا نزاع أيضاً في أن الإيمان والعبادة والتقوى ومجاهدة النفس لها أثرها في تنوير العقول ، وهداية القلوب ، والتوفيق إلى إصابة الحق في الأقوال ، والسداد في الأعمال ، والخروج من مضايق الاشتباه إلى الوضوح ، ومن اضطراب الشك إلى ثبات اليقين. ولا نزاع أيضاً في أن الله يكشف لبعض المتقين من عباده حقائق العلم ، وأنوار المعرفة ، في فهم كتاب الله وسنة نبيه ، بمحض الفيض الإلهي ، والفتح الرباني ، ما يلهث كثيرون ليحصلوا عليه بالمذاكرة والتحصيل ، يقول سيدنا عمر رضي الله عنه : " اقتربوا من أفواه المطيعين ، واسمعوا منهم ما يقولون ، فإنهم تنجلي لهم أمور صادقة ". ((لنور الذي يقذفه الله في قلب العبد.. من درر ابن القيم(رحمه الله)؛ قوله: وهو نور الإيمان- فإنه يشرح الصدر ويوسعه، ويفرح القلب~ فإذا فقد هذا النور من قلب العبد ضاق وحرج، وصار في أضيق سجن وأصعبه. ومما رواه الترمذي في "جامعه" عن النبي (صلى الله عليه وسلم)أنه قال: "إذا دخل النور القلب انفسح وانشرح"... قالوا: وما علامة ذلك يا رسول الله؟ قال: "الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزوله "... فيصيب العبد من انشراح صدره بحسب نصيبه من هذا النور، وكذلك النور الحسي والظلمة الحسية، هذه تشرح الصدر، وهذه تضيقه. |
| الساعة الآن 09:32 AM. |
Powered by vBulletin;
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas