منتديـــات مملكة نســـايم

منتديـــات مملكة نســـايم (http://m-nsaim.net/vb/index.php)
-   حصري (http://m-nsaim.net/vb/forumdisplay.php?f=53)
-   -   > ابن يفتخر بأمه «المجنونة» ... وآخر يضحي بصحته من أجلها (http://m-nsaim.net/vb/showthread.php?t=39243)

سعودي قمر 05-16-2011 10:10 PM

> ابن يفتخر بأمه «المجنونة» ... وآخر يضحي بصحته من أجلها
 
الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا والقتل معنا خير من الحياة مع عدونا،
> ونحن كهف لمن التجأ إلينا ونور لمن استبصر بنا وعصمة لمن اعتصم بنا، من
> أحبّنا كان معنا في السنام الأعلى ومن انحرف عنا فإلى النار ** الإمام
> العسكري *عليه السلام*




> ابن يفتخر بأمه «المجنونة» ... وآخر يضحي بصحته من أجلها
>
> السبت, 01 مايو 2010
>
> الأحساء - محمد الرويشد
>
> تحول البكاء واليأس إلى ضحك عارم وتفاؤل بالحياة، في غرفة أحد المستشفيات
> في منطقة الأحساء تنام فيها مريضة بالسرطان، كانت خضعت لأولى جلسات
> العلاج الكيماوي، الضحك انطلق بعد دخول أسرتها عليها في وقت الزيارة وهم
> حالقي الرؤوس في مشهد كانت الدموع العنوان الأكبر له.
> تروي الممرضة المسؤولة عن الحالة صفية محمد القصة بتأثر شديد تقول: «كانت
> المريضة يائسة جداً وتعاني حالة نفسية شديدة، وهي شابة متزوجة مبكراً،
> قبل أن تكتشف إصابتها بمرض السرطان، وكان خوفها من المرض أقل من خوفها من
> العلاج الذي سيفقدها شعرها المرتبط بجمال المرأة بصورة عامة، إلا أن
> زوجها وأخاه وأختها وزوجة اختها جاؤوا من دون شعر بعد أن قرروا جميعاً
> مشاركة هذه المريضة معاناة فقدان الشعر، كان مشهداً أذهل الجميع حيث كانت
> تلك الغرفة مقصداً للعاملين الذين أحاطوا المشهد بتصفيق حار وكأننا في
> تصوير أحد مشاهد المسلسلات الدرامية
> وتشير إلى أن «الحالة النفسية للمريضة تغيرت جداً نحو الأفضل، ولا أزال
> أذكر كيف كانت الدموع سيدة ذلك المكان، فكل من رأى هذا المشهد لم يحبس
> دموعه مضيفة «إنها عائلة تستحق كل التقدير والثناء، فالخطوة التي أقدموا
> عليها وخصوصاً من النساء وتخليهن عن شعرهن تعد نبيلة وجريئة، حتى أن زوج
> المريضة حلق حاجبيه أيضاً وكأنه خضع للعلاج الكيماوي .
>
>
> وتعج الحياة بمشاهد تدل على الوفاء والإخلاص، وتبقى مادة دسمة تتناقلها
> الأفواه وتتلقفها الأسماع باندهاش، وواحدة من تلك القصص كان بطلها حبيب
> حسين الذي كان واحداً من أبرز الشخصيات التي علقت على صدرها أوسمة بر
> الوالدين بجدارة، هذا الرجل كان ولا يزال الأبرز بين أبناء مجتمعه، إذ
> كان شديد الاعتناء والحرص بوالدته الكفيفة، إلى درجة تفوق الوصف
> فقبل عقدين ونصف العقد، بدأت حكاية هذا الرجل حين لم يكن هناك من يرعى
> والدته المريضة الكفيفة، وكان في وقتها سائقاً لحافلة موظفي إحدى الشركات
> في مدينة بقيق (شرقي المملكة)، وكانت والدته وحيدة في محافظة الأحساء، ما
> اضطره لأن يبني لها غرفة من الصفيح بالقرب من مقر عمله، حيث يبدأ صباحه
> كل يوم بالمرور على الموظفين ليوصلهم إلى مقر العمل، ليرجع بسرعة ليطمئن
> على والدته، قاطعاً مسافات طويلة لأكثر من مرة ما أصابه بإنهاك وتعب
> كبيرين. خاف حبيب على والدته من أن تصاب بأي أذى، فأصبح يجلسها في
> السيارة التي تقل العمال كل يوم دون الشعور بالخجل أو العار، ما زاد
> إعجاب الموظفين واحترامهم له، ومضت الأيام على هذه الحال قبل أن يزداد
> مرض الأم، ويقرر أن يرجعها إلى الأحساء ليعتني بها أحد الأقارب الذي وافق
> بعد أن تدهورت حالتها الصحية، لتغادر الحياة بعد أيام قليلة من افتراق
> الأم عن ابنها ويصاب الأخير بانتكاسة نفسية حادة .
> بيد انه حدث تحول كبير في حياة هذا الابن البار، فبعد أيام من وفاة الأم
> بدأت حياته الاقتصادية تتغير نحو الأفضل وأصبحت أبواب التوفيق بحسب ما
> كان يقول لأصحابه تنفتح الباب تلو الآخر، حتى بات من الشخصيات المرموقة
> في مجتمعه، الذي كرمه بأن قلده وسام الابن البار من الدرجة الأولى، ولا
> تزال قصته المثل الأعلى لدى الكثيرين.
>
>
> وينقل هاني عبد الهادي الهاني حكاية لا تختلف عن الحكاية السابقة، التي
> تظهر وفاءً من نوع آخر. ويقول: «كنت مع زوجتي في أحد المحال التجارية
> التي تبيع الملابس الجاهزة، فلفت انتباهنا كبقية المتسوقين صوت سيدة
> كبيرة في السن تصرخ بهستيريا عارمة وهي تتسوق بجوار ابنها وزوجته، ويبدو
> من تصرفاتها أنها مختلة عقلياً».
> ويشير إلى أن «الأم كانت تختطف الملابس من الأرفف وكأنها طفلة، وابنها لا
> يبادلها إلا بابتسامة الرضا، وكان يردد خذي كل شيء أنت تستحقينه، كان
> مشهدا ً أوقف الدم في جسدي، وبت مذهولاً منه، ولو كنت مكانه لاكتفيت بأن
> أوفر لأمي أي شيء تحتاجه لكن بعيدا عن أنظار الناس، إلا أن هذا الرجل لم
> يكن يكترث بل يتصرف على طبيعته». لحق هاني بالرجل فور مغادرته المحل وطلب
> منه أن يحادثه قليلاً على انفراد، يقول: «بعد أن سلمت عليه أخبرته
> بإعجابي بتصرفه وطلبت منه أن يحكي لي حكاية والدته، فقال لي أنها أصيبت
> بحادثة مرورية حولتها إلى خرساء ومختلة عقلياً، لكنها لم تتغير في نظري،
> بل بقيت أمي التي لم أوفيها فضلها، لذا لا أشعر بأنها مختلفة عن باقي
> الأمهات».
> وعن عدم خجله من نظرات الناس لها قال: «لو كنت مكانها ما الذي كانت ستصنع
> في رأيك؟ هل ستبقيني في المنزل وتذهب للتسوق، أم أنها ستحارب كل من يقترب
> مني بشراسة، لا يوجد ما أخجل منه، بل أنا افتخر بها على أي شكل وفي أي
> ظرف، وسأبقى خادمها المطيع»، يقول هاني: «لم أتمالك نفسي وبكيت أمامه
لعظمة هذا الإنسان وخلقه ومن هذه اللحظة أصبحت أكثر إنسانية بالنسبة


الساعة الآن 07:08 PM.

Powered by vBulletin;
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
شات الخفجي دردشة الخفجي