| | ![]() | |
|
ماشاء الله تبارك الله .... ماشاء الله لاقوة الا بالله
|
روابط مفيدة : مركز رفع | استرجاع كلمة المرور | قران كريم | توبيكات | قيمزر | ماما | متجر ماما | ريباس | شعبيات سدو | سدو | يوتيوب | حواء
| اعلاناتي | |
| | |
| |||||||
| مملكة عالم الأسرة والطفل كل مايتعلق بشؤون الاسرة والطفل والتربية والتعليم |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
|
كاتب مميز | ![]() العصبية في حياة الإنسان إنّ من شأنِ العصبيّة أنْ تعملَ على تعميةِ صاحبها عن الحقيقة، وإبقائه متمسكاً بالباطل الذي يراهُ الحقّ، وبالرغم من أن الإنسان المؤمن يتحلى بالعديد من الصفات الحسنة، إلا أن صفة العصبية تبقى في مكامنِ نفسه، إلى أن تثيرها الظُروف، لذلك ينبغي على المؤمن ضبطُ أهوائه وكبحُها، فقد حذّر الإسلام من العصبية وجعلَها من صفات الكافرين، والإنسان الذي يتسم بالمزاج العصبيّ يُعتبر شخصاً متسلطاً، ويتصف بالغطرسة، بحيثُ يفرض رأيه على الغيْر دون الاكتراث بهم. إن الكثير من الأطفال لا يدركون السبب وراءَ غضب أُمهاتهم، هذا الغضب الذي يُؤدي إلى حدوث تشوهاتٍ في بنائهم النفسيّ، ويُصبح من السهولة اختراقه، لذلك نجد أن أكثر الأطفال الذين يمتلكون سلوكيات سيئة يكونون ممّن تعرضوا لبناء نفسي سيء، وبدلاً من منح الطفل الثقة بنفسه في الدفاع عن نفسه، يلجأ الأهل إلى أسلوب القمع، الذي يُلحق الضرر بهم على المدى القصير والطويل، على حدٍّ سواء. ![]() طرق تخلص الأم من عصبيتها إن العصبية من السلوكيات التي تُلحق الضرر بالأسرة وأبنائها، وتحدث نتيجة لضغوط الحياة الاجتماعية والاقتصادية وغيرها، حيث يوجد العديد من الأمهات اللواتي يعملنَ على تفريغ عصبيتهن بأطفالهن، مما يؤدي إلى التّسبب في تشّكل المشاكل في حياتهم، وحتى تستطيع الأم التخلص من هذه العصبية المفرطة، فإنه يجب أن:
![]() كيفية تخلص الإنسان من عصبيته يوجد العديد من الطرق للتخلص من العصبية من أهمها:
![]() اتخاذ القرارت الصائبة يُعدّ الغضب شعوراً يصعب التحكّم به أحياناً كغيره من المشاعر، إلا أنّ بعض التصرُّفات لا تكون بنّاءةً أثناء الغضب، وذلك بسبب اتّخاذ الشخص لقرارات قد لا يتّخذها في الوضع الطبيعي، لذا يجب على الأهل الحرص على تجنّب الشعور بالغضب تجاه أطفالهم قدر الإمكان، ويكون ذلك بسن قوانين مثل تهيئة الأطفال للنوم قبل الموعد بنصف ساعة، أو توطيد العلاقة مع الطفل والتقرّب إليه أكثر، حتى يبتعد عن التصرّفات السيئة. رؤية الأمور من منظور مُختلف تحتاج الأم أحياناً لرؤية الأمور من منظور مُختلف لتسيطر على غضبها، فمثلاً إن كان الطفل يرغب باللعب منذ الصباح الباكر بدلاً من الاستعداد للذهاب للمدرسة، فمن المُمكن للأمّ أن تتذكّر حين مرّت بنفس الموقف في طفولتها، وكيف كانت ترغب باللعب طوال الوقت أيضاً، وأنّ لا فائدة من إقناع الأطفال بترك عاداتهم الفطريّة، لذا عليها أن تأخُذ نفساً عميقاً وتُفكّر في وضع خطّة بديلة لإقناع طفلها بفعل ما تُريد بدلاً من إظهار العصبية والغضب. الابتعاد عن التهديد تكون التهديدات الناتجة عن الغضب عادةً غير منطقيّة، كما أنّها تصبح فعالةً فقط إن كان الأهل سيقومون بفعلها حقاً، وقد تُضعف من سلطة الأهل بنظر الطفل، وتُقلّل من اتباعه للقواعد الموضوعة في المرّات القادمة، نظراً لمعرفة الطفل بأنّ مُعظم ما يُقال قد لا يُطبّق فعليّاً، وبدلاً من ذلك يُمكن إخباره بأنّ مُخالفته للقواعد ستُقابل بردّة فعل بعد التفكير، دون إخباره بماهيّتها، وإبقاء الأمر غامضاً. التحكم بنبرة الصوت تُظهر الدّراسات أنّ نبرة الصوت تؤثر على المزاج بشكل مُباشر، فكّلما تحدّث الأهل بهدوء أكثر، قلّت حدّتهم في التصرُّف، ممّا سيزيد من استجابة الأطفال لهم أيضاً، وفي المُقابل سيجعل استخدام الكلمات البذيئة أو المُزعجة من الشخص المُقابل أكثر غضباً، وسيُصبح الجو مشحوناً أكثر، لذا يجب أن يكون للوالدين القُدرة على تهدئة النفس والطفل وذلك من خلال التحكُّم بنبرة الصوت، وانتقاء الكلمات، وسيجعل منهم ذلك قُدوةً لأطفالهم. المحافظة على الاسترخاء يجب أن يُحافظ الأهل على هدوئهم فور الشعور بالغضب، ويُمكنهم القيام ببعض الأمور التي تُساعد على تهدئة النفس، واسترخاء العضلات وانخفاض مُعدّل ضربات القلب، كأخذ نفس عميق، وقراءة القرآن أو سماعه، أو الخروج للتنزُّه، وأخذ حمام دافئ، والذهاب لمكان هادئ لبعض الوقت، وبعدها يُمكن للأهل إعادة التفكير في الموقف، والتعامل مع المواقف المُشابهة بطريقة أفضل في المُستقبل. ![]() ممارسة التمارين الرياضية ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية بشكل عام يقلل من التوتر والعصبية والانفعال، لهذا السبب يتم نُصح الأشخاص الذين يعانون من العصبية الشديدة ويريدون السيطرة عليها بالذهاب للمشي فوراً عند الشعور بالغضب، وباتباع نظام رياضي صحي يحتوي على العديد من الأنشطة البدنية المختلفة، مثل: السباحة، والجري، والتأمل، لمقدرتها على كبح مشاعر الغضب والتقليل منها. مسامحة الآخرين تعتبر مشاعر الضغينة مضرة جداً لصحة الإنسان النفسية، فمع مرور الوقت تزداد هذه المشاعر وتسيطر على نفسية الشخص وتشعره بالظلم والمرارة، وهذا يؤدي إلى تقليل المشاعر الإيجابية في نفسه مسببة إلى الشعور بالغضب والعصبية طوال الوقت، لذلك يُنصح باستخدام أدوات قوية لإبعاد مثل هذه المشاعر السلبية كالغفران والمسامحة، اللتان تقللان من مشاعر الغضب والعصبية مع الوقت، وتعطيان تجارب ومواقف جديدة لصاحبها، بالإضافة إلى أنهما قد تسمحان في بداية علاقات قوية مع أشخاص قد ظن أنه لا يمكن الغفران لهم. ![]() الابتعاد عن مسببات الغضب الابتعاد عن مسببات الغضب يعد حلاً فعالاً ومنطقياً، فالأفضل أن يتجنب الشخص الأشياء التي تسبب غضبه وتزيد من حدة طباعه، أو أن يقوم بالتخلص منها تماماً من حياته، فإذا كان الشخص يتضايق من الأماكن المزدحمة فالأفضل له أن لا يذهب إلى تلك الأماكن إلا في الأوقات الهادئة، وإذا كان الشخص في وسط محادثة عن أمور لا يحب التطرق إليها كالسياسة والبيئة، فيفضل أن ينسحب بطريقة مهذبة بدلاً من أن يشتعل غضباً على الآخرين وهكذا . وفقكم الله لخير الدنيا والآخرة للمزيد من مواضيعي
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الكلمات الدليلية |
| 5, لجعل, ذكياً, نصائح, وسعيداً, طفلك |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لا تعاقبين طفلك بخمس | انمي | حصري | 0 | 12-17-2015 09:39 PM |
| بخلص ال 40 شسوي | انمي | حصري | 0 | 01-29-2014 02:31 AM |
| شاب بجمس الهيئة | ساعه | اسواق ستي | 0 | 02-08-2012 03:12 PM |
| (( لا تيأس )).. | كيان انثى | حصري | 0 | 05-12-2011 07:10 PM |
| مقال عن الأم , كلمة عن الأم , مقال شخصي عن الأم , تعبير عن الأم | هتوف | حصري | 0 | 04-30-2011 03:10 PM |
| | ![]() | |