| | ![]() | |
|
ماشاء الله تبارك الله .... ماشاء الله لاقوة الا بالله
|
روابط مفيدة : مركز رفع | استرجاع كلمة المرور | قران كريم | توبيكات | قيمزر | ماما | متجر ماما | ريباس | شعبيات سدو | سدو | يوتيوب | حواء
| اعلاناتي | |
| | |
| |||||||
| المملكة الإسلامية لمناقشة القضايا الإسلامية على مذهب أهل السنة و الجماعة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
|
مشرفه عآمه »●•ثَـﭱيٍـلُـةْ مُـژَζـﺔٌٵلَـﮉنٌيِاْ•●« | الأمة قليلة هي اللحظات التي نتعايش فيها مع ما نقرا من آيات ، إذ لا زال أكبر الهم متى نختم ! ، حيث العبرة بالإنجاز المتحقق في كم الصفحات التي نفذت عبر السمع و البصر ، أما التدبر بالقلب و التفكر و إطالة النظر بالعقل ، فله أقل الحظ و النصيب . و لعل الخلط المترسخ لدينا بين تدبر القرآن ، و استنباط الأحكام و استخراج الفتاوى ، إذ الدعوة في الأول للعباد كافة ، و تبقى الثانية لأِهلها من أرباب العلم و أهل الذكر ، قد شاعت فينا من خلال شفقة لبست لبوس التحذير و الوعيد الشديد من تأويل القرآن و القول على الله بغير علم ، ممن امتلأت قلوبهم غيرة و حرصاً على كتاب الله تعالى ، فكان منهم التعميم دون شرح أو إيضاح أو تفصيل ، مما قعد بنا عن تدبر القرآن و التعايش معه و الوقوف عند ما يرد علينا من خواطر حول ما نقرأ ، لعل الأقفال تًكسر و الأبواب تشرع ، و تتربى النفس فتسكن و تهدأ ! . و كلما زاد الهدوء و سرت السكينة و تحسنت قناعاتنا بأننا بشر ! ، و هذه مقدمات ، فلعل النتائج المترتبة على علاج الأخطاء تكون أكثر نفعاً و أطول أمداً . و ما اجمل أن تجد في هذه الحياة من يحتويك إذا ما اختلت هذه المقدمات عندك يوماً ! وقد تختل هذه المقدمات عند مجتمع بأكمله ، و ياله من خطأ وقع فيه القوم لما طغوا على هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم فاضطروهم اضطراراً إلى الاعتزال إلى حين ، هكذا كانت الهداية لهم من الله تعالى ، و لحكمة لا يعلمها إلا هو ، ( و إذ اعتزلتموهم ...) ، ما كان باختيارهم و لا إرادتهم ، فإذا هي منحة لا محنة ، و إذا هم بعدها خيراً من ذي قبل ، أوَ لا زلنا نتعبد إلى الله تعالى بتلاوة آيات تسرد تجربتهم و تصور حالهم و كأنه حياً إلى هذه اللحظة . و عجباً لأموات تحيى بذكرهم النفوس ، و لأحياء تموت بمجالستهم القلوب ! . و لا يعني هذا أن يتمنى المسلم ذلك أو أن يسعى إليه ، أو يتصور أن لا إخلاص و صدق مع الله تعالى إلا بالابتلاء بما يشق على النفس و تكرهه ، و لكن عندما يخرج المرء من حوله و قوته إلى حول الله تعالى و قوته ، فما أقوى التثبيت من الله تعالى عندئذ و ما أروع التعايش في قوله تعالى ( و عسى أن تكرهوا شيئاً و خير لكم ) ، وليس من الحكمة دوماً عندما يخطئ الآخرون بحقنا أن تكون منا المواجهة و سرعة الاصطدام . القفز على المقدمات دون التثبت منها و إطالة النفس في ذلك يوصل إلى نتائج غير صحيحة أقرب ما تكون إلى الرجم بالغيب ( سيقولون ثلاثة رابعهم ***هم ...) ، و المنهج الذي يتوجب السير عليه يكون بالنهي عن هذا المسلك و رد الأمر إلى أربابه العارفين به ( قل الله أعلم بما لبثوا) ، و أيضاً في سورة النساء ( و لو ردوه إلى الرسول و إلى أولي الأمر منهم ) . و ما بين مد الإيمان و زيادته ، و نقصانه عند الجَزر ، فقد نخطئ ، و نهبط مع أمواج الغفلة و اتباع الهوى ، و العلاج يكون بالمحاولة تلو الأخرى ، دونما كلل أو ملل حتى ترسو سفينتنا على شواطئ من تأنس بهم الروح و لا تعدُ العين عنهم ، و ما خلا بفضل الله منهم زمان و لا مكان ( و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي و لا تعدُ عيناك عنهم ...) . و كما سبق أن الاعتزال قد يكون علاجاً للأخطاء في بيئة و ظروف ما ، ففي أجواءٍ أخرى قد يكون الحوار هو المطلوب ( قال له صاحبه و هو يحاوره ) ، و على الحكيم العاقل أن يقدر لكل ظرف ما يناسبه . بعض النفوس تتأبى على الواضح المباشر عند الحوار و المواجهة و تحتاج إلى ما يستثير فكرها و يدع لها الفرصة للتأمل و البحث و الوصول إلى النتيجة بمفردها ، و القرآن يراعي تنوع ألوان الطيف في النفس البشرية و من هنا كان ضرب الأمثال ( و اضرب لهم مثل الحياة الدنيا ) و الذي حفل به القرآن وسيلة عملية و ناجحة ، و ليجد كل منشد ضالته ، و ليحرص المسلم على توفر ملكة الفرز و الانتقاء لمفردات خطابه ، فلا يقع في خطأ التعميم . من الأخطاء التي نقع فيها كثيراً الاهتمام بالتفاصيل و الجزئيات كالأسماء و الزمان و المكان على حساب الكليات في القضية التي نحن بصددها ، و فكرتك تهمني أولاً فهي أنت ، ربما أبحث عن شخصك ، أسمك أداة تعريف . و العلاج جاء في القرآن واضحاً قوياً بذكر قصة موسى مع العبد الصالح دون تحديد للاسم ، أو مكان أو زمان وقوع هذه الأحداث ، و ليتربى المسلم على الموضوعية و الدقة و الضن بالجهد أن يذهب سدى فيما لا يفيد عندما يضيع الهدف يثقُل الاحساس بالزمن و يستوي السير في أي اتجاه ، و كم ندفع و تدفع أمتنا من غالي الثمن لتشتت أهدافنا و عشوائية تخطيطنا ، وعندما يتحدد الهدف و تتعمق الفكرة فلا عبرة عندئذ بالزمن ، و كان لموسى عليه السلام هدفاً واضحاً محدداً حيث صمم على بلوغ مجمع البحرين مهما تكن المشقة و مهما يكن الزمن الذي ينفقه في الوصول و هو يعبر عن هذا التصميم بما حكاه القرآن في قوله تعالى ( أو أمضي حقبا ) ، و الحقب قيل عام و قيل ثمانون عام ، يقول صاحب الظلال (على أية حال فهو تعبير عن التصميم لا عن المدة على وجه التحديد ) . الغفلة عن الحكمة التي قد تتولد عن الوقوع في خطأ ما ، أو عن وقفة يصحح و يعدل فيها الانسان مساراته في هذه الحياة بما يقربه من بلوغ هدفه ، خطأ أيضاً ( فأني نسيت الحوت) ، ( فارتدا على آثارهما قصصا ) . من الخطأ البحث في ماهية كل ما يصطدم بالمنطق و الاحكام الظاهرة ، فهذا ما لا طاقة للعقل به ، و هذا ما أتعب الكثير من الملحدين و أشباههم في البحث فيما يُسمى بما وراء الطبيعة ، أما الموحد فيعلم أن للعقل حدوداً في البحث و التقصي فلا يُضيع جهده و عمره هباءاً فيما لا طائل من ورائه ، قد يستغرب ، يندهش ، يستنكر ، كما حدث لموسى عليه السلام لما رأى من أفعال العبد الصالح ، إلا إنه يملك في ذلك منهجية محددة ( ستجدني إن شاء الله صابراً ) ، فإذا وصل العقل لمرحلة حرجة يُخشى عليه فيها ، هنا تتجلى رحمة الله تعالى فترده بلطف ، لتهدأ مخاوفه و يتلقى شحنة من التثبيت ( سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا). الصبر و التلطف لم يفارقا العبد الصالح في مواجهة تساؤلات موسى عليه السلام ، بل و الحكمة أيضاً ، فلقد منح موسى عليه السلام الفرصة ليقف على حقيقة ما أعلنه سابقاً ( ستجدني إن شاء الله صابراً ) ، و هذا منهج رائع في التربية . التعامل مع سلبيات الآخرين و تقاعسهم عن البحث و الاستقصاء و إيجاد الحلول ، لا يكون فقط بتقديم المساعدة و مد يد العون لهم من دون تفعيلهم و إشراكهم و حثهم على تقديم كل ما لديهم مهما رأوه بسيطاً ، و لذا نلحظ صيغة الأفعال التي وردت في حديث ذي القرنين مع القوم الذين سألوه بناء السد ، فكان خطابه إليهم ( فأعينوني ، آتوني ، انفخوا ) ، فصاحب الرسالة و هو يرسي معالم في طريق بناء هذه الأمة لا يهمل أبداً قيمة الفرد في بناء هذه . الأمه للمزيد من مواضيعي
|
ماعندي شي آقوله آلا : [ آشتقتلك ] ولو ثآني تسألني بقول : آشتقتلك آشتقتلك آشتقتلك لآشفتك آنساني .. وآصير آتأملك أنت الوحيد اللي يخليني بذهول ~ آشتقتلك ![]() |
| | #3 |
|
صاحب الاخلاق العاليه | يسلمو على الجهود الرائعه يالغلا ... الله يعطيك العافيه ... جزاك الله خير وجعله في موازين حسناتك ... تقبلي احترامي وتقديري ... دمتي بود ... |
|
| | #4 |
|
مشرفه عآمه »●•ثَـﭱيٍـلُـةْ مُـژَζـﺔٌٵلَـﮉنٌيِاْ•●« | تسسسسلـمين الحـزينه علىآ ردك الرائع |
ماعندي شي آقوله آلا : [ آشتقتلك ] ولو ثآني تسألني بقول : آشتقتلك آشتقتلك آشتقتلك لآشفتك آنساني .. وآصير آتأملك أنت الوحيد اللي يخليني بذهول ~ آشتقتلك ![]() |
| | #5 |
|
مشرفة المملكة العــامة (( بكتني الذكرى )) | باارك الله فيك وجزاك الله الجنه وننتظر جديدك الرائع ودمتِ بخير |
|
| | #6 |
|
مشرفه عآمه »●•ثَـﭱيٍـلُـةْ مُـژَζـﺔٌٵلَـﮉنٌيِاْ•●« | تسسسلمـين يآالغلآ علىآ مرورك.... |
ماعندي شي آقوله آلا : [ آشتقتلك ] ولو ثآني تسألني بقول : آشتقتلك آشتقتلك آشتقتلك لآشفتك آنساني .. وآصير آتأملك أنت الوحيد اللي يخليني بذهول ~ آشتقتلك ![]() |
| | #8 |
|
مشرفه عآمه »●•ثَـﭱيٍـلُـةْ مُـژَζـﺔٌٵلَـﮉنٌيِاْ•●« | العفـــــــــــوٍ مشكور علىآ مرورك......... |
ماعندي شي آقوله آلا : [ آشتقتلك ] ولو ثآني تسألني بقول : آشتقتلك آشتقتلك آشتقتلك لآشفتك آنساني .. وآصير آتأملك أنت الوحيد اللي يخليني بذهول ~ آشتقتلك ![]() |
| | #10 |
|
صاحب العطــــــاء | . / الغَاليّه ~ حـوريه . ** ,’طَرحُكِ قَيمْ رآئِعْ .. بَآركَ المَولى فيكِ غآليِتيِ .. أطيب المُنىَ .. ![]() ::..:: |
مـّاعَـآد تَلقـّىْ فـّي الزمَن قٌلبِ صـّآدقَ ![]() القٌلـّب وَآحـّد وْ الـّولآيفَ ثٌـلآثيـّنِ ![]() رَآحـّت قَلوْب النـّاسَ مٌثل الفنـّآدقٌ تسَتقبـّل الـَزوآر لـّو هَم "مـّلآييـن |
![]() |
| مواقع النشر |
| الكلمات الدليلية |
| مع, الكهف, سورة, وقفات |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| | ![]() | |