| | ![]() | |
|
ماشاء الله تبارك الله .... ماشاء الله لاقوة الا بالله
|
روابط مفيدة : مركز رفع | استرجاع كلمة المرور | قران كريم | توبيكات | قيمزر | ماما | متجر ماما | ريباس | شعبيات سدو | سدو | يوتيوب | حواء
| اعلاناتي | |
| | |
| |||||||
| المملكة الإسلامية لمناقشة القضايا الإسلامية على مذهب أهل السنة و الجماعة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
|
نسايم نشط | بسم الله الرحمن الرحيم من أمهات الكتب في رواية إبن هشام في السيرة النبوية قال إبن إسحاق فبينا الناس على ذلك ابتدى رسول الله عليه الصلاة والسلام شكواه الذي قبضه الله فيه إلى ما أراد به من كرامته ورحمته ، في ليل بقين من صفر أو في شهر ربيع الأول ، فكان أول ما ابتدئ به من ذلك فيما ذكر لي أنه خرجع إلى بقيع الغرقد من جوف الليل فاستغفر لهم ، ثم رجع إلى أهله ، فلما أصبح ابتدى بوجعه من يومه ذلك ........" قال إبن إسحاق : حدثني يعقوب بن عتيبة ، عن محمد بن مسلم الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي بين رجلين من أهله : احدهما الفضل بن عباس ، ورجل آخر ، عاصباً رأسه تخط قدماه (أي لا يستطيع المشي رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ، حتى دخل بيتي ، قال عبيد الله : فحدثت هذا الحديث عبد الله بن عباس ، فقال هل تدري من الرجل الآخر ؟ قال : لا ، قال : علي بن أبي طالب ، ثم غُمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واشتد به وجعه ، فقال : هَريقوا علي سبع من آبار شتى حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم "، قالت : فأقعدناه في مخصب لحفصة بنت عمر ، ثم صببنا عليه الماء ، حتى طفق يقول : " حسبكم حسبكم ..............." (في صباح يوم الأثنين عند صلاة الفجر بقي الناس ينتظرون قدوم رسول الله عليه الصلاة والسلام لكي يصلي بهم ......" )..." (وقد سمعت مرة في محاضرة أحد الشيوخ يقول في ذلك : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم لا يستطيع الحراك ، فسأل هل صلى الناس ....، يسأل أهله : فقالوا: لا يا رسول الله ، فحاول رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يذهب إلى الماء حتى يتوضأ وهم يساعدونه فأغمي عليه ، ثم افاق بعدها وقال : هل صلى الناس : فقالوا : لا يا رسول الله ، ثم وقف محاولاً ان يصلي بالناس فأغمي عليه عليه الصلاة والسلام ، ثم أفاق فقال : هل صلى الناس فقالوا لا يا رسول الله عليه الصلاة والسلام ). أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله بان يصلي بالناس أبو بكر ...." فصلى أو بكر بهم " وقد حدث أنس بن مالك ، أنه لما كان يوم الأثنين الذي قبض الله فيه رسوله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الناس وهم يصلون الصبح فرفع الستار وفتح الباب ..." فخرج رسول الله عليه الصلاة والسلام فقام على باب عائشة ، فكاد المسلمون أن يفتنون في صلاتهم برسول الله عليه الصلاة والسلام ...، فرحاً به ، وتفرجوا ، ( أخذوا يتفتون إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام في صلاتهم وهم فرحين وقد شعروا أن المرض قد فارق رسول الله عليه الصلاة والسلام ) فتبسم رسول الله عليه الصلاة والسلام لما رأى من هيئتهم في صلاتهم ، وما رأيت رسول الله عليه الصلاة والسلام أحسن هيئة من تلك الساعة ، فاشار إليهم أن اثبتوا على صلاتكم ، ثم تبسم رسول الله عليه الصلاة والسلام لما رأى ثم رجع ...." قال إبن إسحاق : وحدثني يعقوب بن عتبة عن الزهري عن عروة عن عائشة ، قال ، قالت : رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي في ذلك اليوم حين دخل من فاضطجع في حجري ، فدخل علي رجلاً من آل بكر وفي يده مسواك أخضر ، قالت : فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه في يده نظراً عرفت أنه يريده ، قالت يا رسول الله عليه الصلاة والسلام ، أتحب أن أعطيك هذا المسواك ..، فقال نعم ،( وقد سمعت أحد الشيوخ يقول في محاضرت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أومأ برأسه لأنه لا يستطيع الكلام من شدة المرض) . قالت : فأخذته فمضغته حتى لينته ، ثم أعطيته إياه (حيث أن السيدة عائشة قد لينت المسواك فرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستطيع تلينه من شدة المرض ) . فاستن به كاشد ما رايته يستن بسواك قط ( حيث أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قد نظفها لأسنانه جيداً) . ثم وضعه ، ووجدت رسول الله عليه الصلاة والسلام يثقل في حجري ، فذهبتُ أنظر في وجهه ، فإذا بصره قد شخص ...، وهو يقول : (( بل الرفيق الأعلى من الجنة )) . قالت : فخُيرت فاخترت والذي بعثك بالحق ، قالت : وقٌبض رسول الله صلى الله عليه وسلم . (( رسول الله صلى الله عليه وسلم أتقى قلب بني آدم وقد زكاه الله تعالى فكان رسولاًونبياً وقائداً وأميراَ ومعلماً)) ((رسول الله عليه الصلاة والسلام شفيع الثقلين أنس وجن ولم تنبغي الشفاعة إلا له منذ خليقة الدنيا إلى أن يرث الله تعالى الأرض ومن عليها )) . للمزيد من مواضيعي
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| |
| | ![]() | |