| | ![]() | |
|
ماشاء الله تبارك الله .... ماشاء الله لاقوة الا بالله
|
روابط مفيدة : مركز رفع | استرجاع كلمة المرور | قران كريم | توبيكات | قيمزر | ماما | متجر ماما | ريباس | شعبيات سدو | سدو | يوتيوب | حواء
| اعلاناتي | |
| | |
| |||||||
| حصري كل مايخص الاخبار الحصريه موجوده هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
|
vip | كان العرب أمّة متفرقة غارقة في مستنقع الجهالة . فبعث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فمحا جميع ضروب الفساد الديني والأخلاقي والاجتماعي الراسخ في أصولهم وجمعهم على كلمة التوحيد في زمنٍ قياسيٍ .. وبلغ بهم مالم يبلغه رسول من قبله بل أنه تخطى أمة العرب إلى الناس كافة .. فكان نبيّاً ذا رسالة عالمية صهر الإنسانية في بوتقة الإسلام ، وتخطت قوّته الروحية كل تخم ، لا بل ودامت فاعليتها وستظلّ إلى آخر الدهر .. شخصية النبي ~ النبوة أكرم وأشق تكليف وأثقل أمانة يمكن أن يحملها إنسان في الوجود .. إنها أمرٌ إلهي بالتزامهم دائرة الحق وحدها .. هم في وسطها ومحيطها طيلة أعمارهم بينما الخلق جميعاً خارج هذه الدائرة .. وهذا بلاء الأنبياء وهو أشد البلاء !! وشخصية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تحمل هذا المعنى في أن النبوة هي بلاء في واقع الحياة .. لكنها حملت من جانب آخر سعادة كبرى وشرفاً بالتكريم الإلهي بالرفعة العظيمة .. وبلوغ مستوى من القرب لم ولن يصل إليه مخلوق .. شخصية النبي التي تبلغ آقصى السعادة في القرب من الله وإشعاعات النور هي التي عليها مهمة التبليغ ، والنزول إلى مستوى الخلق .. عصاة وكافرين ومشركين ومذنبين .. حيث يعيش هؤلاء في أدنى دركات الظلام .. لينتشلهم .. فماذا تحتاج هذه الشخصية النورانية لتجتاز عقبات البلاء ؟؟ تحتاج الجهاد ، والصبر ، والمثابرة ، والتحمل ، وهكذا كانت شخصية نبينا الكريم. ومن هنا المنطلق ... لقد تفرّد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأن يكون خلقه القرآن .. ومع أن القرآن قائم بين أيدينا جميعاً ، إلّا أنه لم يحدث أن بلغ أحد من الخلق هذه المنزلة ، ذلك لأن أنوار الوحي كانت تتنزل على قلبه تنزيلا.. فكانت بذلك أخلاقه أعلى مستوى من النور يحملها قلباً شفّافاً مضيئاً .. ذلك القلب الذي يحمل مفتاح خلقه العظيم ..( وإنّك لعلى خلقٍ عظيم ) .. كان عظيماً في خلقه قبل النبوٌة .. ثمّ كان على خلق أعظم بعد النبوّة .. وازداد بالوحي سموّاً.. وعلواً .. وذلك من الأسباب التي من أجلها نزل القرآن منجّماً على أزمنة متباعدة.. ليكون نوراً لقلبه ، وثباتاً له ، ورقياً لخلقه : ( كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلاً ) سئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق الرسول فقالت : ( لم يكن فاحشاً ولا متفحشاً ، ولا صخّاباً في الأسواق ، ولا يجزي السيئة السيئة ) لم ينطق الفحش لأن الفحش ظلام .. وقلبه نور لايعيش فيه الظلام لم يصدر عنه كلام بذيء لأن قلبه نور .. والتور لايصدر عنه الظلام .. لم يصدر الضوضاء والصخب في الأسواق .. لأن ذلك كان من فعل العوام الذين في عقولهم شيء .. والنبي الكريم خاصة الله من خلقه أجمعين .. فهو يملك أكمل العقول كمالاً.. ولأن قلبه نور والصخب ظلام .. فكيف يصدر الظلام عن النور؟!! ثمّ أنه كان لايقابل من أساء إليه بالإساءة .. وهذا خلق معجز حقاً.. لايتحقق إلا من محمد صلى الله عليه وسلم .. صاحب الخلق العظيم ... لقد أساء له الناس فكان أن دعا لهم .. وفوض الأمر لله ...واضعاً نصب عينيه غاية رضاه " إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي " داعياً لمن استمر من قومه بالإساءة إليه : " اللهم اهد قومي فإنهم لايعلمون " ذلك لأن الإساءة ظلام... كانوا يقبلون عليه بظلماتهم ... ويقبل عليهم بنوره فقلب نبينا الكريم نور .. يزيد نوراً بتألقات الوحي .. وهو الذي بعث ليخرج الناس من الظلمات التي هم فيها إلى النور الذي هو فيه .. فهو لايعاقب مع قدرته على العقاب .. ولكن يعفو ويصفح صفحاً جميلاً.. فلا أثر لإساءة من أساء إليه في قلبه الشريف ألم يعف ويصفح عمن ذاق منهم ألوان الإساءات حين أتوه أذلة طالبين العفو ؟؟ نعم لفد عفا عنهم فكانوا هم الطلقاء .. وهبهم الحياة وكانوا ينتظرون الموت لجرمهم وعظيم ماارتكبوه بحق المسلمين من إساءات .. لماذا ؟؟ لأن الخلق معادن .. ولكن معدن النبي الكريم هو أصفى وأنقى وأثمن معدن بين البشر .. لأن قلبه نور يزداد نوراً ... وهو مفتاح أخلاقه العليا كلها وشيمه .. ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) هو الرحمة المهداة ... إلى الناس كافّة .. وتلك الرحمة هي ذاته ، وهي معدنه وهي أصدق صورة لشخصيته وأدق شمائله .. فماذا يقول حين يتحدث عن الرحمة ويحث عليها ...؟ يقول :" من لايرحم الناس لايرحمه الله ". لأن الرحمة صفة تعيش في القلب .. وتنعكس على التصرفات .. ومن لايملك الشيء لايعطيه .. والرحمة هي الصفة الجامعة لجميع صفات الخير.. فإذا انعدمت .. انعدمت سائر صفات الخير !! إنما الخير شجرة وارفة ..أوراقها الخضراء كل عملٍ حسن .. وثمارها الطيبة هي الأجر العظيم الذي نقتطفه في الآخرة ... وجذورها هي الرحمة .. فإذا اجتُثت الجذور من أرضها .. جفت الأوراق والثمر معاً.. اقرأن معي أحاديث الرحمة تنثال من ثنايا الرحمة المجسمة .. يقول نبي الرحمة : الراحمون يرحمهم الرحمن ... ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ... الرحمة شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله ، ومن قطعها قطعه الله .. إن نبينا الكريم يكشف لنا بأنواره المشعة في قلبه بالرحمة أثر الرحمة في إصلاح القلوب وتوجهها إلى الخير.. لكي تصبح في مقام النور .. وتتجه إلى الله هناك تمسهم أنوار الرحمة الإلهية وتظهر آثارها على حياتهم .. الرحمة أحاسيس قلبية تموج في قلب الإنسان ، فتدفعه إلى إفاضتها على غيره فمن أوتي الرحمة .. ظهرت آثارها في سلوكه نحو الغير .. ومن حرم منها كان فظاً قاسي القلب يمتنع ظهور آثار الرحمة في سلوكه .. ونبي الرحمة الذي أرسل رحمة للعالمين من الحتم أن يكون قلبه ينبوعاً للرحمات ... كانت آثار تلك الرحمة التي في قلبه تتجلى في أمره كله .. فما من سلوكٍ ، وما من توجيهٍ تلألأ منه إلا كان رحمةً مهداةً إلى الناس .. تأمّلي معي هذه الصورة المنيرة بالعاطفة الرحوم .. رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل حفيديه الكريمين .. طفلين .. الحسن والحسين نورٌ يقبل امتداد النور في سلالته ... فيرى هذا المنظر الجميل أحد أصحابه المسمى الأقرع بن حابس .. وكأنه لم يتوقع من النبي أن يتنزل إلى مثل هذه الدعابات المألوفة عند عامة الرجال فيبادر بالقول : " إنّ لي من الولد عشرة ، ماقبّلت أحداً منهم " فما هو الحكم الذي أطلقه الرسول في هذه القضية .. وصار بعدها قانوناً طبيعياً عامّاً ؟ " من لايرحم لا يُرحم " من لايرحم غيره .. لايرحم من الله تعالى .. كانت هذه العاطفة ... حين قبٌل الحسن والحسين هي شرفٌ على شرفٍ خصهما الرسول به... وأثراً من آثار الرحمة الكامنة في قلبه الشريف .. وحين يقبل هذين الطفلين .. فهو بذلك يسنّ للناس جميعاً أن يرحم كبارهم صغارهم .. ويمتد أثر هذه السنّة في الأجيال .. جيلاً بعد جيل متتبعين خطى الرسول الرحيم .. للمزيد من مواضيعي
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| القرآن الكريم ثلاثي الابعاد يتم من خلاله عرض آيات القرآن الكريم بطريقة مميزة جدا | انمي | حصري | 0 | 08-22-2013 09:40 PM |
| دعاء اقسم النبي الكريم على استجابته من ربنا الكريم | انمي | حصري | 0 | 08-06-2013 12:42 PM |
| تحميل برنامج القرآن الكريم .. للإستماع للقران الكريم بصوت 52 شيخ بحجم 540 كيلو فقط | ساعه | اسواق ستي | 0 | 05-06-2012 03:07 AM |
| فضل الصلوات على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم | ساعه | اسواق ستي | 0 | 12-04-2011 01:35 PM |
| لو كنت شخصية انمي اي شخصية تريد ان تكون | انمي | مملكة الانمي | 0 | 03-11-2011 02:06 PM |
| | ![]() | |