| | ![]() | |
|
ماشاء الله تبارك الله .... ماشاء الله لاقوة الا بالله
|
روابط مفيدة : مركز رفع | استرجاع كلمة المرور | قران كريم | توبيكات | قيمزر | ماما | متجر ماما | ريباس | شعبيات سدو | سدو | يوتيوب | حواء
| اعلاناتي | |
| | |
| |||||||
| حصري كل مايخص الاخبار الحصريه موجوده هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
|
vip | : في السنة العاشرة من الهجرة وفي الخامس والعشرين من ذي القعدة والإسلام قد عم نوره أرض الجزيرة وفاض إلى غيرها من الأقطار وعزّ المسلمون بعد ضعف .. سار النبي بجمع زاخر من المسلمين ، تذكر طائفة أن عددهم كان تسعين ألفاً ،ويذكر أخرون أنه كان أربعة عشر ومائة ألف .. ومعهم كانت ركاب نساء الرسول جميعاً ، كلٌّ في محفتها .. قدمت تلك المسيرة المهيبة قاصدة بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج الأكبر . وهي تطوي الطريق مطيعة ملبية .. وكل فرد من جمع المؤمنين يحمل في قلبه الشوق العظيم لبيت الله ..! : : ويصور لنا التاريخ المسلمين وقد بلغوا ذي الحليفة فنزلوا وبها باتوا ليلهم .. وما أن أصبح اليوم التالي ..حتى أحرم النبي والمسلمون معه وأصبحت ترى الجموع المؤمنة كلها وقد ارتدت لباس البياض الموحد البسيط فأشرقت الأرض وماجت وسطع بهم الأفق .. وحققوابمظهرهم هذا اسمى معاني المساواة . ثم توجه محمد صلى الله عليه وسلم بكل قلبه إلى ربه ملبياً والمسلمون من وراءه : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لاشريك لك لبيك ،إن الحمد والنعمة لك ، والملك لاشريك لك ).. وتجاوبت الأودية والصحارى وذرات الرمال والآفاق الشاسعة مع النداء العظيم .. وانطلق الركب بعدده الزاخر يقطع الطريق .. بين مدينة الرسول ومدينة المسجد الحرام والنبي ينزل عند كل مسجد يؤدي فيه فرضه، رافعاً الصوت بالتلبية طاعة وشكراً لله على نعمه.. صحارى شبه الجزيرة وأوديتها وجبالها وزرعها .. كانت في دهش مما تسمع .. وتتجاوب أصداؤها معه .. فيحفظ سمع الزمان هذا النداء العميق الذي لم يردده من قبل بشر ولم تعرفه قط البطحاء قبل أن يباركها هذا النبي عبد الله ورسوله . : : وبلغ الحجيج مكة في اليوم الرابع من ذي الحجة ، فأسرع النبي والمسلمون من بعده إلى الكعبة ، فاستلم الحجر الأسود فقبله وطاف بالبيت سبعاً مهرولاً في الثلاث الأولى منها .. ثم صلى عند مقام إبراهيم ، ثم قبل الحجر الأسود مرة أخرى ، ثم خرج إلى ربوة الصفا ، ثم سعى بين الصفا والمروة . : ونادى بعدها في الناس أن لايبقى على إحرامه من لاهدي معه ينحره وتردد المسلمون في تنفيذ آمر الرسول ، فدخل قبته مغضباً ولما بلغ المسلمون ذلك حلّ الآلوف منهم إحرامهم على آسفٍ منهم وحلّت نساء النبي وابنته فاطمة مع الناس ، وبذلك أدوا العمرة فقط ولم يبق على إحرامه إلا من ساق الهدي معه ليؤدي مناسك الحج . : : وفي اليوم الثامن ( يوم التروية ) توجه الرسول والمؤمنون إلى منى وصلوا فروض اليوم وقضوا الليل حتى مطلع الفجر من يوم الحج حيث قام النبي مصلياً بهم .. : وقفة عرفات : وحين بزغت الشمس سار بهم النبي ميمماً جبل عرفات ... فلما ارتقى الجبل أحاط به الألوف .. فمنهم المكبر ، ومنعم الملبي .. وهو يسمع ذلك ولا ينكر على هؤلاء ولا على هؤلاء.. وضربت للنبي قبة ب( نمرة ) شرق عرفات ..ليستريح فيها وبعد ذلك ركب القصواء وسار إلى بطن وادي عرفة .. فقام يخطب في الناس بصوتٍ جهوري.. ويردد كلامه من بعده (ربيعة بن امية بن خلف )عند كل مقطع .. : : مادعت إليه الخطبة : أشار الرسول صلى الله عليه وسلم ،في الخطبة .. إلى الكثير من القضايا المهمة وهي : : حرمة دماء المسلمين وأموالهم إلا بحقها، وهذا يؤكد مبدأ راسخاً في الإسلام وهو حرمة اعتداء المسلم على أخيه المسلم، سواء بالقتل أو الطعن أو الشتم، أو الإهانة وغيرها من الأمور المخلة بآداب الإسلام وتعاليمه : حرمة الربا وخطورة التعامل به، وأن اللعن يصيب كلاً من آكله وشاهده وكاتبه .. وكل من له علاقة به من قريب أو بعيد، نظراً لآثاره السلبية على الفرد والمجتمع. : إبطال ما كان من عادات قبيحة عند العرب في الجاهلية ومنها الثأر. : الدعوة إلى احترام النساء وإعطائهن حقوقهن، ودعوتهن للقيام بما عليهن من واجبات تجاه أزواجهن. : دعوة المسلمين إلى التمسك في كل زمان ومكان بكتاب الله وسنه نبيه. : التأكيد على أخوة المسلمين ووحدتهم. : تحذير المسلمين من الإختلاف والتناحر بينهم .. وأن يعرفوا أن قيمة الإنسان تقررها تقواه، وقربه إلى الله، وليس عنصره فجميع الناس اخوان وأبناء آدم، وآدم خُلِقَ من تراب، فلا عجرفة ولا غرور ولا تعصب . : : ولما أتم النبي خطابه نزل عن ناقته ، وآقام حتى صلى الظهر والعصر ثم ركبها حتى بلغ الصخرات .. هناك تلا على الناس قول الله تعالى : : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ، ورضيت لكم الإسلام دينا ).. : : بعدها ترك النبي عرفات وقضى ليله بالمزدلفة .. ثم قام في الصباح فنزل بالمشعر الحرام .. ثم قصد منى والقى في طريقه إليها الجمرات .. حتى إذا بلغ خيامه نحر ثلاث وستين ناقة ، واحدة عن كل سنة من سني حياته ، ونحر "عليٌ " مابقي من الهدي المائة التي ساقها النبي منذ خروجه من المدينة ثم حلق النبي رأسه وأتم حجه ومعه سائر المسلمين . : : الخاتمة : سميت هذه الحجة بأسماء عدة.. وهي في الحق حققت كل مسمياتها .. فقد كانت ( حجة الوداع ) .. رأى فيها محمد صلى الله عليه وسلم مكة والبيت الحرام للمرة الأخيرة .. وكانت ( حجة البلاغ ) .. أكمل الله فيها للناس دينه، وأتم نعمته عليهم .. وأكمل فيها الرسول صلى الله عليه وسلم بلاغه للناس .. ما أمره الله تعالى ببلاغه.. وذلك يصدقه ماقاله وردده : ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد ! نعم بلغت يارسول الله ! وقمت بأداء الرسالة خير قيام .. - حديث الروح - ولي نبض آخر للمزيد من مواضيعي
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أضواء على الهجرة النبوية | انمي | حصري | 0 | 10-12-2015 10:23 PM |
| الغاية من القصة القرآنية / أضواء على قصة أبو الأنبياء | انمي | حصري | 0 | 08-11-2015 10:10 AM |
| أضواء وأنوار | ساعه | اسواق ستي | 0 | 11-29-2011 01:58 AM |
| كل جديد ومميز بمتجر أضواء الليالي | ساعه | اسواق ستي | 0 | 05-20-2011 05:30 AM |
| Eh S(2) انشودة شمس الوداع mp3 و يوتيوب شمس الوداع المنشد حمود الخضر | انمي | حصري | 0 | 04-19-2011 02:10 AM |
| | ![]() | |