ماشاء الله تبارك الله .... ماشاء الله لاقوة الا بالله

 

روابط مفيدة : مركز رفع | استرجاع كلمة المرور | قران كريم | توبيكات | قيمزر | ماما | متجر ماما | ريباس | شعبيات سدو | سدو | يوتيوب | حواء


اعلاناتي





العودة   منتديـــات مملكة نســـايم > المملكة العامة والاخبارية > المملكة الإسلامية
التسجيل التعليمات المجموعات التقويم

المملكة الإسلامية لمناقشة القضايا الإسلامية على مذهب أهل السنة و الجماعة


مَن أطَاعَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَدْ أطَاعَ اللَّهَ

المملكة الإسلامية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-15-2020, 04:31 AM   #1
كاتب مميز


الصورة الرمزية فريده
فريده غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3174
 تاريخ التسجيل :  Mar 2020
 أخر زيارة : 04-04-2020 (11:30 AM)
 المشاركات : 720 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مَن أطَاعَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَدْ أطَاعَ اللَّهَ



- جَاءَتْ مَلَائِكَةٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو نَائِمٌ، فَقالَ بَعْضُهُمْ: إنَّه نَائِمٌ، وقالَ بَعْضُهُمْ: إنَّ العَيْنَ نَائِمَةٌ، والقَلْبَ يَقْظَانُ، فَقالوا: إنَّ لِصَاحِبِكُمْ هذا مَثَلًا، فَاضْرِبُوا له مَثَلًا، فَقالَ بَعْضُهُمْ: إنَّه نَائِمٌ، وقالَ بَعْضُهُمْ: إنَّ العَيْنَ نَائِمَةٌ، والقَلْبَ يَقْظَانُ، فَقالوا: مَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا، وجَعَلَ فِيهَا مَأْدُبَةً وبَعَثَ دَاعِيًا، فمَن أجَابَ الدَّاعِيَ دَخَلَ الدَّارَ وأَكَلَ مِنَ المَأْدُبَةِ، ومَن لَمْ يُجِبِ الدَّاعِيَ لَمْ يَدْخُلِ الدَّارَ ولَمْ يَأْكُلْ مِنَ المَأْدُبَةِ، فَقالوا: أوِّلُوهَا له يَفْقَهْهَا، فَقالَ بَعْضُهُمْ: إنَّه نَائِمٌ، وقالَ بَعْضُهُمْ: إنَّ العَيْنَ نَائِمَةٌ، والقَلْبَ يَقْظَانُ، فَقالوا: فَالدَّارُ الجَنَّةُ، والدَّاعِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَن أطَاعَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَدْ أطَاعَ اللَّهَ، ومَن عَصَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَدْ عَصَى اللَّهَ، ومُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرْقٌ بيْنَ النَّاسِ.
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
في هذا الحديثِ يَروي جابرٌ رضي الله عنه قصَّةً سمِعها من النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، حيثُ يقولُ:
(جاءتْ ملائكةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم)،
أي: جماعةٌ من الملائكة، وفي روايةٍ أُخرى أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم خرَج عليهم يومًا فقال: (إنِّي رأيتُ في المَنامِ كأنَّ جِبريلَ عند رأسي، ومِيكائيلَ عند رِجْلي...)، (فقالوا)، أي: الملائكةُ: (إنَّ لِصاحِبِكم هذا)، أي: محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم، والمخاطَبُ بعضُ الملائكة،
(مَثَلًا)، أي: صِفةً عجيبةَ الشَّأنِ، (فاضرِبوا له)، أي: بيِّنُوا له، والمراد: اضرِبوا له مَثَلًا،
قال: (فقال بعضُهم)، أي: بعضُ الملائكة: (إنَّه نائمٌ)، أي: فلن يَسمَعَنا، فلا يُفِيدُ ضربُ المَثَلِ شيئًا،
(وقال بعضُهم: إنَّ العينَ نائمةٌ والقلبَ يَقْظَانُ)، أي: فلا يَفُوتُه شيءٌ ممَّا تقولون؛ فإنَّ المدارَ على المَدارِك الباطنيَّةِ دونَ الحواسِّ الظاهريَّةِ،
وقيل: هذا تمثيلٌ يُرادُ به حياةُ القلبِ وصحَّةُ خواطرِه، يُقالُ: رجلٌ يَقِظٌ؛ إذا كان ذكيَّ القلبِ، وهذه مُناظرةٌ جرَتْ بينهم بيانًا وتحقيقًا لِمَا أنَّ النُّفوسَ الكاملة لا يَضعُفُ إدراكُها بضعْفِ الحواسِّ الظاهرةِ واستراحةِ الأبدان، بل ربَّما يَقْوى إدراكُها عند ضعفِها،
(فقالوا: مَثَلُه كمَثَلِ رجلٍ بَنى دارًا) وجعَل في الدَّارِ "مَأْدُبَةً"،
وهي: كلُّ طعامٍ عامٍّ يُدعَى النَّاسُ إليه كالوليمةِ، وبعَث داعيًا يدْعو النَّاسَ إليها، فمَن أجاب الدَّاعيَ دخَل الدَّارَ وأكَلَ من المَأدُبةِ، ومَن لم يُجِبِ الدَّاعيَ لم يَدخُلِ الدَّارَ ولم يأكُلْ من المَأدُبةِ،
فقالوا: أَوِّلُوها، أي: فسِّروا هذه الحكايةَ التمثيليَّةَ لمحمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم، (يَفْقَهْهَا)،
أي: يَفهَمْها، (فقال بعضُهم: إنَّه نائم، وقال بعضُهم: إنَّ العينَ نائمةٌ والقلبَ يقظانُ) وكرَّرُوا هذا؛ لتنبيهِ السَّامعِينَ إلى هذه المَنقبةِ العظيمةِ لدى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهي نومُ العينِ ويقظةُ القلبِ،






(فقالوا: فالدَّارُ)، أي: المُمَثَّلُ بها (الجنَّةُ)، (والدَّاعي محمَّدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم)،
ثمَّ قالوا: (فمَن أطاع محمَّدًا صلَّى الله عليه وسلَّم، فقد أطاع اللهَ)،
أي: لأنَّه رسولُ صاحِبِ المَأدُبةِ، فمَن أجابَه ودخَل في دعْوتِه أكَل مِن المَأدُبةِ، وهو كنايةٌ عن دُخولِ الجنَّةِ، وقولُهم: (ومحمَّدٌ فَرْقٌ بين النَّاسِ)،
أي: هو الفارقُ بين المؤمنِ والكافر، والصَّالحِ والطَّالح؛ إذ به تميَّزَتِ الأعمالُ والعُمَّال،
وهذا كالتَّذييلِ للكلام السَّابقِ؛ لأنَّه مشتملٌ على معناهُ ومؤكِّدٌ له.
وفي هذا الحديثِ: إيقاظٌ للسَّامعِينَ من رَقْدَةِ الغفلةِ وسِنَةِ الجَهالةِ، وحثٌّ لهم على الاعتِصامِ بالكتاب والسُّنَّةِ،
والإعراضِ عمَّا يُخالِفُهما من البِدعة والضَّلالة الدرر السنية.


أطَاعَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه
أطَاعَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه
للمزيد من مواضيعي

 



 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
مُحَمَّدًا, مسن, أطَاعَ, اللهُ, اللَّهُ, صَلَّى, عليه, فقَدْ, وسلَّمَ


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لئن أدركت رمضان ليَرينَّ اللهُ ما أصنع!! انمي حصري 0 07-16-2015 12:46 AM
مــــــاذا يحصــــــــل في أجســـــــــامنا عند ذكـــــــر اللهُ...؟؟؟؟؟؟ ساعه اسواق ستي 0 01-19-2012 03:32 AM
ما أختص به نبينا محمد-صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -دُونَ جميعِ الأنبياء في الدنيا هتوف حصري 0 05-25-2011 05:30 AM
اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً هتوف حصري 0 05-17-2011 11:30 PM
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَة حوريه المملكة الإسلامية 10 07-20-2010 08:46 PM


الساعة الآن 04:51 AM.


Powered by vBulletin;
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML