أعلن رئيس مجلس إدارة مبرة الدعم الايجابي لمرضى السرطان محمد العتيبي عن تعاون مشترك مع مركز حسين مكي جمعة لعلاج السرطان. وقال العتيبي في تصريح صحفي «نسعى لمساندة مرضى السرطان نفسيا، وتأهيلهم للحياة بصورة طبيعية.
وأعلن العتيبي عن انطلاق المرضى المشاركين في رحلة المبرة الخامسة الى الاراضي المقدسة، لأداء مناسك العمرة وعدد المرضى الذين حصلوا على هذه العمرة 103 مرضى، تم اختيارهم عن طريق القرعة ما بين كويتي ووافد من بين أكثر من 200 متقدم.
وأشاد العتيبي في تصريح صحفي برجال ونساء الخير في بلد الخير الذين دعموا المشروع للسنة الخامسة على التوالي، هذا المشروع الذي نهدف من خلاله إلى التخفيف عن المرضى.
كما نظمت لقاء تنويريا لجميع المرضى، أعلن فيه مدير مركز حسين مكي جمعة للجراحة التخصصية د. أحمد العوضي عن إنشاء
مستشفى لمرضى السرطان في منطقة الصباح الصحية على مساحة 50 ألف متر مربع، ويستوعب 600 سرير، يعتبر الأكبر على مستوى دول
الشرق الاوسط، تم الانتهاء من جميع التصاميم الأولية وفتح الباب امام العطاءات لانشائه، والتي تستمر حتى السادس من شهر يونيو المقبل، ويشمل جميع الاقسام والتخصصات وسيكون واجهة الكويت، ويقدم خدماته لأكثر من 50 عاما، مؤكدا ان الجناح الخامس والذي كان مخصصا للاطفال في السابق، وتم تحويل نزلائه الى
مستشفى البنك الوطني، سيعاد ترميمه وتخصيصه لمرضى سرطان الدم ونقص المناعة، ويشمل على عشرة غرف للمرضى، اضافة الى ان شركة ايكويت تبرعت بإعادة تأهيل الجناحين الأول والثاني وترميمهما بالكامل.
وأكد د. العوضي أن رحلة العمرة لمرضى السرطان فيها كثير من العبر والدروس المستفادة لمجموعة من المواطنين، ابتلاهم الله سبحانه بهذا المرض الخبيث، لكن ايمانهم بالله
أكبر من أي مرض، فكانوا في الرحلة الماضية كأسرة واحدة ما بين المرضى وأضاء مجلس ادارة مبرة الدعم الايجابي لمرضى السرطان هذه المبرة التي جمعت العمل الخيري والعمل الاجتماعي والعمل التطوعي في اناء واحد، في بلد اعتاد أهله على عمل الخير ودعم المحتاجين.
وأشاد العوضي بجهود العاملين في المبرة الذين كانوا يسهرون لساعات متأخرة من الليل على راحة المرضى المشاركين بالرحلة، وهذا ليس بغريب على اهل الخير والعاملين لآخرتهم.