| | ![]() | |
|
ماشاء الله تبارك الله .... ماشاء الله لاقوة الا بالله
|
روابط مفيدة : مركز رفع | استرجاع كلمة المرور | قران كريم | توبيكات | قيمزر | ماما | متجر ماما | ريباس | شعبيات سدو | سدو | يوتيوب | حواء
| اعلاناتي | |
| | |
| |||||||
| حصري كل مايخص الاخبار الحصريه موجوده هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
|
vip | وبينما هما في طريقهم ... تفاجؤ بالسيارة البيضاء نفسها تقف على كتف الطريق ... فانتبها عليها ، ومصابحها كانت مطفية ........ أحمد : خالد اذا ماخاب ضني ...مب هاي نفس السيارة اللي كانت في ساحة الاستراحة ؟! خالد : نعم ... نفس السيارة و ... واللون ... والزجاج الملون ... بس يمكن ... اقول أحمد : انا افضل انك تسرع شوي ... أحمد : لاحول ... الله يستر ... ويسرع أحمد قليلا ... قد تسرب اليهما شيء من الخوف ... لماذا هذه السيارة بذات تقف هنا ومازال الاثنان يراقبان السيارة البيضاء ... ومازالت واقفة .. حتى بعدا عنها ....... أحمد : ( يطمن نفسه ) : لا...لا... مااظن كان يراقبنا ... لوكان يراقبنا جان تبعنا ... خالد : الله يسمع منك... وحافظ على سرعتك لان المطر زاد شوية ... ويزداد المطر .... ويزداد الظلام .... وينظر احمد في المرأة الامامية ويلمح كأن شىء خلفهم من بعد غير واضح المعالم ...بسبب المطر والظلام أحمد : خالد ... خالد ، ألمح شي ورانا ... خالد (يلتفت الى الخلف ) : مم ... ما اشوف شي ... بس يمكن ... وفجأة ...........تضيء مصابيح بشدة خلفهم ... انها السيارة البيضاء في اثرهم ... خالد ( يصرخ ) : احمد هذي نفس السيارة انا متاكد ... اسرع ... واخذ أحمد يزيد من سرعته ... والسيارة البيضاء خلفهم ... ويقترب من خلفهم اكثر ... ويحاول ان يصدمهم ... ويجاوزهم عن شمالهم ... حتى تساوى معهم في سرعته ... وأحمد يزيد من سرعته ... واخذ صاحب السيارة البيضاء ينحني عليهم ليصدمهم ... وأحمد يحاول ان يتجنبه ... ولكن دون جدوه ... وحدث التصادم ................... _ سيارة أحمد كانت صغيرة ( صالون ) _ وتكسر نافذة أحمد الجانبية ويفقد كذلك صاحب السيارة البيضاء السيطرة على مقود سيارته بسبب مياه المطر ... فأخذت سيارته تدور على نفسها ومن ثم اخذت تتدحرج حتى توقفت في منتصف الشارع ... وكانت مقلوبة ... اما سيارة أحمد اخذت تلف على نفسها ... حتى انتهت الى كتف الطريق ... ولن تنقلب ... السيارتان ، البيضاء مقلوبة في منتصف الشارع ، لاحياة فيها ... الا مصابيحها التي مازالت تضيء وزجاجها المتكسر المنتشر حولها ... والدخان المتصاعد منها ... وسيارة أحمد التي وقفت على كتف الطريق ... والدخان المتصاعد من محركها ولم تمر اي سيارة لتنقذهم ... الشارع كان خاليا من اي حركة ... فقط تلك السيارتين ... والهدوء الذي خيم للحظات ، حيث لا يسمع غير صوت المطر المتساقط ... وماهي الا دقائق وينتبه خالد ... انتبهه ... لم يصب بأذى سوى ضربات طفيفه ... والتفت الى صديقه أحمد ... فوجده كأنه مغما عليه ... واخذ يهزه ... خالد( يهز احمد بقوة ) : أحمد ... احمد ... انت بخير كلمني ... كلمني ... ولكن لاحياة لمن تنادي ...ويحاول خالد ليوقظ صديقه ... ويمسكه من رأسه ليرفعه ...وعندها صدم خالد ...فقد وجد الدماء التي تخر من عنق صديقه وبغزاره ... ووجد الزجاج الذي اخترق عنق صديقه ... عندها علم خالد انه صديقه أحمد فارق الحياة ، قد خسر اعظم صديق له، فقد اخ عزيز على قلبه خالد : لا ... لا ... أحمد لاتموت ... ارجوك ... اخوي احمد ... انا اللي استاهل الموت ... انا السبب ... انا السبب واخذ يبكي بكاء شديدا ... وينتبه على نفسه... فأخذ يبحث عن هاتفه النقال او هاتف صديقه ... بطريقة غير طبيعية ... خالد ( وهو يبحث عن النقال ) : وين التلفون ... وينه ... لا ... لا ... احمد ربيعي لازم يعيش ... لازم ... حتى وجد الهاتف النقال ... ويتصل في رقم النجدة ولكن خانه الارسال ... ويخرج من السيارة ... وهو يبحث عن الارسال في هذا الجو الممطر ... تارة يستدير يمينا وتارة شمالا ... واذا بناظره يسقط على تلك السيارة البيضاء ... المقلوبة في منتصف الشارع ... واخذ ينظر اليها مندهشا ... وكأنه لم يتوقع انها ستكون هنا وبهذا الحال ....... ظنا منه انها صدمتهم وهربت ... واخذ يمشي اتجاهها دون حاسية ... حتى وصل اليها _ لان زجاجها الجانبي قد تحطم تماما_ فوجدهم اكثر من اثنين ... ولكن اشكالهم لم تكن واضحة بسبب الرؤية المظلمه ... وكأنهم جثث هامدة لاحركة فيها ولا حياة ... وابتعد عنهم ... والحال على ماهو عليه .... المطر المتساقط ... وتلك الاضاءة الخفيفه من مصابيح الطريق ... ولم تمر اي سيارة في هذه الاثناء... وفجأه يسمع خالد صوت يتنهد من السيارة البيضاء ... فيرجع الى الخلف ... ويخرج منها ذلك الرجل المسن ... وجهه المتشقق من الزجاج ... ودمائه تنسال على وجهه ... ومشيته المتقطعه ... قد اصيب في الحادث ... حاملا بيده سكين يتجه الى خالد وهو يقول الرجل المسن : ياكلب ... حق اولادي باخذه منك ... وجزاك الموت ياحقير ... وماكان من صديقنا خالد الا الفرار ... ولا يوجد لديه الا هذا الحل ....... "لكن الى اين يا خالد .. .. قد فقدت اعز صديق تملك .. الى اين الفرار .. وعن شمالك ويمينك الرمال .. فأين الفرار ..؟" وفعلا هرب خالد وبدون تحديد... هرب ... ناجيا بحياته ... وهاهو يجري على تلك الرمال الغليظه ... واخذ يجري... ويجري.. دون تحديد او هدف ،في ذلك المكان المظلم تماما ... والمطر مازال يتساقط... للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي : قصة الكابوس...رعب( تابع الجزء الثاني)
-||-
المصدر : مملكة نسايم
-||-
الكاتب : سعودي قمر |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الكلمات الدليلية |
| الثاني, الحزم, الكابوسرعب, تابع, قصت |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة الكابوس...(رعب).. الجزء الثاني | سعودي قمر | حصري | 0 | 05-01-2011 03:30 AM |
| الجزء الثاني من مرعبات الخليج | انمي | حصري | 0 | 04-08-2011 09:00 AM |
| الجزء الثاني من مكياج خطييييييييير | انمي | حصري | 0 | 03-27-2011 04:41 PM |
| اناقة دبي العز (a) الجزء الثاني ~ | انمي | حصري | 0 | 03-25-2011 12:51 PM |
| الجزء الثاني من مقتطفات عتريس | !@¤ ¤Ϡ₡ مستحيلـ أنسأكـ Ϡ₡¤¤ @! | مملكة الضحك و التسلية | 1 | 08-10-2007 12:25 AM |
| | ![]() | |