| | ![]() | |
|
ماشاء الله تبارك الله .... ماشاء الله لاقوة الا بالله
|
روابط مفيدة : مركز رفع | استرجاع كلمة المرور | قران كريم | توبيكات | قيمزر | ماما | متجر ماما | ريباس | شعبيات سدو | سدو | يوتيوب | حواء
| اعلاناتي | |
| | |
| |||||||
| حصري كل مايخص الاخبار الحصريه موجوده هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
|
vip | آلسٌّلآمً عًليَكَمً وٍرٍحٍّمًة آلله حقيقة أول مرة أفكر في الكتابة في هذا القسم والذي شجعني هو مشرفاته وروآده من الأعضاء المميزين موضوعي هو [ الوهم ] من وجهة نظري المتوآضعه الوهم من اشد أمراض العصر الحاضر خطورة لآنه يأتي من الأيحاء الذاتي أي أنت من أردت أن تكون وآهمآ أو أن تعيش الحقيقة بحلوها ومرهآ وأقتباس من مقالة للدكتور / سلمآن العودة لماذا ينقاد المرء للوهم؟ شخصية فيها اهتزاز وقابلية وضعف موروث لتقبل الوسواس أو الشك أو الاكتئاب، والإيمان والدعاء والتسبيح والوعي بالذات، كلها أمور تساعد على الخروج من المعاناة. الصدمات والمفاجآت؛ بموت القريب، أو إخفاق الصفقة، أو فشل الزواج تعطي رغبة عابرة بالوهم، يخرج بها من الإحساس بالألم، أو تعذيب الضمير. الأوقات الحرجة كأيام الاختبارات، أو فترة الخطوبة والاستعداد لإتمام الزيجة، أو الحالات التي تتزايد فيها الضغوط تضاعف احتمالات الإصابة. اللغة التي يتحدَّث بها المرء، تملي على عقله المخزون المستتر تعليمات صارمة بالقبول والاعتقاد، وفي حديث أبى سَعِيد الخُدْرىِّ مرفوعاً: «إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ، فَإِنَّ الأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ؛ فَتَقُولُ: اتَّقِ اللهَ فِينَا؛ فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ، فَإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وَإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا». رواه أحمد، والترمذي. والذي يردِّد كلمات سمعها منذ الطفولة تجاه نفسه أو أسرته أو حياته ومستقبله؛ إيعاد بالشر، وتحريض على الفشل والإخفاق، وتطبيع للنكوص، وتأهيل لتقبُّل الآفات والأمراض.. هو يعد نفسه للطريق الذي اختاره دون أن يعي. والذي يردِّد كلمات إيجابية دون اعتقاد وتواطؤ قلبي، هو وإن كان خيراً من الأول، إلا أنه يقوم بعملية تمثيلية وكأنه يخادع نفسه، لن تفعل الكلمات الإيجابية فعلها الملموس ما لم يستسلم العقل والقلب لمعانيها، ولو بصفة جزئية. ليس من الوهم أن تلح على نفسك بأنك سعيد ومحظوظ؛ فالسعادة بقربك، وفي متناولك، وهي ينبوع يبعث في داخلك، قطراته صغيرة، ولكنها كافية ومبهجة متى استمعت إلى وقعها، أو شاهدت لحظات انبثاقها الجميلة. لا تتحدَّث عن المستقبل وكيف ستكون سعيداً، تحدَّث عن الحاضر وأنك الآن سعيد، سعيد بزوجك وأطفالك وعملك (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) [الضحى:11]. لا تبالغ في توهُّم "العين"، العين حق، ولكن التوكل حق أيضاً، ومَن حولك ليسوا دائماً سيئين ولا حسدة؛ هم يتمنون لك الخير أيضاً! وحين لا تجد هذه الجماليات في حياتك، فيمكنك أن تتحدَّث عن نعمة القناعة والرضا والصبر، وعن مجهود طيب تقوم به لتحقيق الآمال. سؤال : هل حدث يومآ أصبت بهذه الحالة حدثنآ عنها ثم كيف خرجت منها ! واذا لم تكن أنت هل شاهدت صديقآ أو قريبآ يمر بهذه الحالة ! دعوة للمحاورة ! للمزيد من مواضيعي
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الكلمات الدليلية |
| موت, هم, وآهمآ |
| |
| | ![]() | |