| | ![]() | |
|
ماشاء الله تبارك الله .... ماشاء الله لاقوة الا بالله
|
روابط مفيدة : مركز رفع | استرجاع كلمة المرور | قران كريم | توبيكات | قيمزر | ماما | متجر ماما | ريباس | شعبيات سدو | سدو | يوتيوب | حواء
| اعلاناتي | |
| | |
| |||||||
| حصري كل مايخص الاخبار الحصريه موجوده هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
|
vip | السلام عليكم (coff) كنت أتجول في المنتديات لأن ما جاني نوم . وقعدت أتذكر أحداث ومواقف وناس مروا بحياتي . حتى لقيت نفسي أتذكر هالبنت اللي كانت سبب في تغيير جزء من حياتي . قصتها غريبة . ولكن اللي راح أكتبه مستوحى من حكايتها . وسجلت خصيصا عشان أكتب القصة حتى تشاركوني إياها . يعني في تفاصيل من الخيال . شرفوني : أنا بنت عمري 22 سنة . أعيش وسط عائلة محافظة ومحترمة وماتنعرف إلا بكل خير وطيبة . وأهلي ثقتهم فيني كبيرة وما عمري فكرت أخونها أبد . ومعروف عني أني عمود مهم في هالأسرة . لا أبوي ولا أمي ولا أخواني ولا أخواتي نقدر نتخلى عن أي واحد مننا . وأمي ماتفرق بيننا . وكلنا نحب بعض ونعتمد على بعض كأننا شخص واحد . وهذا اللي يميز عائلتنا عن غيرنا من المعارف والناس حولنا . نحن عبارة عن مجتمع لحاله . قبل عامين كنا في رحلة سياحية إلى دولة أوروبية . بقينا فيها حوالي شهر . فمرة كنت ويا أختي بنتمشى في الحديقة ونسولف . وأنا كنت بصور الأماكن كلها حتى بالصدفة لمحت في وحدة من الصور شاب ماهو غريب علي . ولما نزلت الكاميرا حتى أشوف مالقيته . ورويت أختي الصورة وقلت لها تعرفين هالشخص ؟ قالت لي شكله خليجي . قلت لها ايه وهذا اللي ظنيته رجعنا للفندق . لكن نعالي كان مبلل بسبب الأمطار وكان راح يتقطع . فخليت أختي تسبقني في اللفت وأنا انتظرت نزول الثاني لأني كنت أبطأ منها وهي ماسكة أكياس وثقل عليها . فرحت عند المقعد قرب الرسبشن أعدل نعالي لكنه تمزق على يدي . وكان في واحد عند الطاولة يضحك . وكل ما تحاليت حولي ما ألقى أحد غير واحد عاطيني ظهره . ولما قمت من مكاني سمعته يضحك . وشفت عليه بقوة وتفاجأت أن هذا هو نفس الشاب اللي لقيته في الحديقة وصورته . بس كانت ملابسه مختلفة . لما شافني نزل راسه وخلص معاملاته بسرعة وغادر الفندق . كأنه كان عامل تشك آوت لأن الموظفين أخذوا أشناطه وأغراضه معه . وكان راكب ليموزين ضخمة . مع أن شكله ما يبين عليه أي نوع من الثراء ! نزعت نعالي وركضت لغرفة أهلي أخبر أختي عن الشاب . بس ماحد فتح لي الباب . وظليت أدق خمس دقائق حتى فتح لي أخوي ببجامة نومه وعينه متورمة . سمعت ضجة داخل الغرفة والكل بينادي . أبوي أبوي أبوي . ركضت أشوف ويش صاير . أبوي كان تعبان ومغمى عليه . وتجمع مجموعة من الموظفين عند باب غرفتنا وبعض الجيران من الغرف المجاورة . حتى ذاك الشاب كان من بينهم . مادري وش اللي رجعه مرة ثانية للفندق ؟ قلت يمكن سمع الازعاج وحاب يشوف اللي حاصل . وأبوي ودوه مباشرة للمستشفى . بعد يومين لما كنا طالعين . قالت لنا الدكتورة أن مكاليف التشخيص والدواء مدفوعة . واكتشفت أن اللي دفع قيمتها هو ذاك الشاب نفسه . وبعد يومين ردينا البلد . أبوي استقرت حالته . وطلع أن فيه السكري عالي . وأنا جلست بغرفة أختي أسبوع . تكلمنا عن السفرة وعن الذكريات اللي عشناها هناك . ولما جيت أخبرها عن ذاك الشاب وأني شفته مرة ثانية في الفندق وأن هو نفسه اللي دفع لنا تكاليف المستشفى . قالت والنعم فيه ابن البلد . وأنا قعدت بفكر . لأول مرة يثير اهتمامي شاب غريب . خاصة أن هذا الشاب كان غامض وتصرفاته ما هي بطبيعية . بعد الإجازة كنت رايحة للجامعة . وكنت ناقلة تخصصي من تمثيل إلى أدب . ومن أول يوم لي في الكلاس صار تتش بيني وبين زميلة في كلاسي . وقررت أترك الكلاس وأنقل لكلاس ثاني . وربيعاتي يقنعوني أبقى لأن اللي صار ماله معنى . وتتش وبيعدي . بس ماكنت راضية أني أقعد ويا البنية لأنها أهانتني وأهانت عائلتي ونحن في حالنا ماضرينا أحد . وبنص المحاضرة طلعت من القاعة غضبانة واصطدمت عند الباب بذاك الشاب . أول شي تفاجأت . وبعدين قعدت أفكر . هالولد وين ما أروح ألقاه . شسالفته ؟ وليش كل هالغموض ؟ . قال لي آسف ومبين من نبرة صورته أنه فعلا من البلد . بس ماحسيت أن فيه أي شي مميز ولا شي يدل على الثراء اللي شفته في الدولة اللي زرناها . قلت له ماعليك . وهدت أعصابي لمن شفت ابتسامته الدافية وكأن يبي يخبرني بشي وأنا مافهمته ؟ لما رجعت البيت . كان المكان معطر ومدخن ونظيف كأن جايينا ضيوف . رحت عند أمي وكانت الفرحة باينة على وجهها . لما دخلت عليها قعدت بتزغرد وتبوسني . مبروك يا بنتي جاك معرس! . قلت لها من هو وكيف تباركي لي وأنا توني راجعة ولا وافقت ولا حتى ناقشتوني في الموضوع ؟ . قالت لي أبوك وافق عالولد وقال أكيد أنتي ماعندك مانع . صح بنيتي ؟ . قلت لها من هو ؟ . قالت لي واحد من عائلة محترمة ومحافظة وأخلاقه عالية ووسيم وشخصيته غير . وهو اللي ساعدنا ودفع فواتير العلاج بأوروبا . استغربت . بس هذا كل اللي حسيت فيه . أني استغربت . منو هالولد وشو يبي مني ؟ لما أختي رجعت من دوامها . خبرتها . وهي حتى استغربت . وقالت لي وافقي . مبين أنه ولد حلال وأنه أعجب فيك . بس ليش أعجب فيني وهو مايعرفني ؟ . مادري بس قالت لي وافقي . وأساسا كنت جاية أوافق حتى لو ماشجعوني . لأني مثل ما قلت . حسيت بميول قلبي اتجاه هالولد الغامض . قعدت في فترة الخطوبة حوالي 5 شهور . وكانت علاقتي وأفكاري عن هالولد مثل ما هي . ماتطورت بيننا العلاقة ولا كان بيننا أي نوع من الاتصالات . إلا اللهم رسالة وحدة بمناسبة عيد ميلادي اللي راح ولا كأنه جاء . وظليت أنا في دراستي وهو في المكان اللي هو فيه ولا شفته ولا شافني . بعدها بفترة جاتني أختي وفاتحت معي الموضوع . قالت لي ويش أخبار خطيبك ؟ . عاد أنا انحرجت وقلت لها وش دراني ؟ لا هو يتصل ويسأل ولا أنا سايلة عليه . خلينا حتى يوم الملكة خير بعدها . قالت لي يعني انتي راضية بالحال اللي انتوا فيها ؟ ماكنت شايفة أي خطأ . بس الناس كلهم كانوا شايفين أن اللي بيننا حاجة مو معتادة . وأن الخطوبة كانت ولا كأنها تمت . ولا حتى أحد يتكلم عن العرس ولا أي شي . لأن حسب ما عرفت في البداية مرة أنه لمن جاء يخطب . قال أن الأمور كلها راح تكون مترتبة وجاهزة حتى آخر لحظة وماحد يتهمم ولا شي . فمرة كنت ويا أختي رايحات السوق نفسي كان في بجامات نوم . لي وقت ما شريتها . ونحن نتبضع . حسيت أن في شخص يراقبنا ويلاحقنا من طلعنا حتى رجعنا . لما خبرت أختي . قالت أنها ماحست بشي ولا لاحظت أي شي . لكني كنت متأكدة . فلما طلعت غرفتي وسطيت من الدريشة مالقيت أحد . وكان فيني وسواس كل دقيقة أسط من الدريشة لمدة نص ساعة . لما تطمنت أن ما في أحد هناك بدلت ملابسي وجهزت حالي للنوم . حتى سمعت صوت السنانير بتتهاوش في الشارع . فريت من مكاني ودخلني خوف شديد . رحت سطيت من الدريشة بسرعة وانصدمت من اللي شفته . كان في واحد نايم على الأرض خارج سور بيتنا . صرررخت بكل بقوة ونزلت للصالة . كانوا أهلي مجتمعين على فيلم وما حسوا فيني إلا وأنا بصرخ وأبكي وسطهم . أمي وأخواتي الثنتين قاموا يهدوني وأخوي يسألني خير ويش صاير ؟ . أبوي عصب وقال لي أوقف بكاء وأتكلم بوضوح . قلت لهم شفت واحد نايم بالشارع كأنه جثة ميتة . ركض أخوي وأبوي بسرعة لبره . وكانت المفاجأة أنهم مالقوا شي . وأنا كنت متأكدة وربي متأكدة أن اللي شفته مب وهم ! هاك الليلة نمت مع أختي . ما نمت الليل إلا بقيت معاها هناك . لأن ما جاني نوم . وجلست بسترجع المشهد حتى أفسر اللي صار . ومادري ليش خطيبي جاء في بالي . وهاللحظة بس حسيت أن اللي صاير بيني وبينه فعلا مريب وحاجة مش معتادة . لازم يكون هناك تواصل بيننا حتى لو من بعيد بعيد . على الأقل أعرف أنه بخير صح ؟ اليوم الثاني لما طلعت الشمس . وكنت مازلت سهرانة . جيت الساعة 10 عند أمي . وطلبت منها رقم أم خطيبي حتى أسلم وأسأل عليه . بس ماحد رد علي . حتى أذن الظهر . وكنت طفشانة وأبي أسوي شي جديد . فطلعت من الصالة حتى أتنسم شوي في الحوش من الجهة الخلفية . وكان الجو حلو رغم وجود الشمس . وسمعت صوت السنانير بتتهواش بره مرة ثانية . وتذكرت الجثة اللي شفتها في الليلة الماضية . ودخلني خوف . قمت أشوف المكان مرة ثانية . وما كان في شي هناك . قربت من المكان أكثر . ولمحت بقعة دم كبيرة تحت درام الزبالة . وكان العري اللي واقف على السور بيناظرني . لما دققت فيه . لقيت رجله الخلفية متورمة كأن فيها جرح لكنه ناشف . طلبت من الشغالة تمسكه لي . ودخلته للصالة . وجلست أنظفه وأضمد له جرحه . والعري قاااعد في مكانه وهادي ولا كأن أحد بيلمسه . قلت في نفسي الحمد لله أنه مش شرس حتى يهجم علي ويتعبني ولا هو من الاثنين اللي بيتهاوشون طول الليل والنهار . ولمن خلصت . يبت له كوب حليب وشربه كله . لما أمي دخلت الصالة . قام القطو بسرعة وطلع من البيت بدون حتى ما يعطيني فرصة أصوره . لحقته عند الباب وكان يركض سريع حتى اختفى عن الأنظار . تنهدت في أمري . عجبك الحين لمن خوفتيه يماه ؟ . قالت لي أن خالتي أم خطيبي اتصلت وقالت أنها آسفة الصبح ماسمعت التلفون لأنها نايمة . وقالت لي أتصل فيها بعد المغرب . لما جيت أتصل فيها . رد علي واحد صوته هاااادي ودافي . حسيت قلبي ترقق لحتظها لكني مسكت نفسي واسترجعت وعيي . قال له هذا بيت بو فلان ؟ قال إيه هلا .... كيفك ؟ . قلت له من معي ؟ . قال ماعرفتيني ؟ . طلع خطيبي ومانسى صوتي مع أنه ماكلمني إلا لما اصطدمت فيه أيام الجامعة وبس . سلمت عليه وكان أسلوبه راقي كثيييييير وسمح لي أفتح باب للحوار بيننا . فاستغليت الفرصة وقلت له إيش رايك في طريقتنا كمخطوبين ؟ ولا كأننا نعرف بعض حتى . قال ماتحبين تكونين مختلفة ؟ وتكون لك قصة عشق مميزة ؟ . قلت له أي عشق ياخوي هو أنت عارفني حتى تعشقني ؟ . حسيت أسلوبي جاف لأني ماقتنعت بطريقة تفكيره . بس فهمت من كلامه أن هو يكن لي مشاعر من صوبه وأنا ولا على بالي . قلت له أنا راضية بالحال الحين بس أهم شي ماتكون واخذ فكرة غلط أني مش سايلة ولا تهمني علاقتك فيني لأن أريد زواجي يكون طبيعي وحياتي طبيعية . وكنت أبغي أنهي المحادثة لكنه رجع يسألني . ليش ؟ . قلت له وشهو اللي ليش ؟ . قال ليش تريدين تكونين طبيعية وحالك حال غيرك ؟ ماتريدين تكونين فريدة ولك حياة غير ؟ . قلت له أكيد ليش لا؟ ولكن تكون في حدود المعقول . وأنا قاعدة بفكر في كلامه وش اللي يريد يوصل له بالضبط ؟ . حسيت من كلامه أنه مو راضي عن طريقة تفكيري وأنه تضايق مني . قال لي اللي يريحك . وقام يسكر في وجهي التلفون . وأنا بقيت متصنة عند السماعة حتى أستوعب ويش اللي صاير هني ؟ . حتى أني ماكلمت أمه ولا سلمت عليها . خبرت أمي أني ما كلمت خالتي . قالت لي غريبة غالإنسانة . لأنها لما اتصلت كانت مختصرة جدا في كلامها حتى أنها ماسمعت رد أمي . قالت لها آسفة كنت نايمة وخلي بنتك تتصل بعد المغرب . وبس! . وبدت أمي تشك في هالعائلة . وأنا ازداد شكي وخبرت أختي بالمكالمة . وحست بخوف هي . وقالت لي . ليش مانزورهم باكر ونفهم طبيعة هالناس ؟ . أكيد وافقت . لأن الفضول كان راح يقتلني . مش قادرة أنتظر حتى يوم الملكة والزواج وإلخ إلخ . يمكن يكون هناك شي يكون سبب في تخريب حياتي أو غيرها ؟ فأفضل أني أتطمن بنفسي حاولنا نتصل في أهل خطيبي طول اليوم ولا حد يرد . لما جيت اليوم الثاني بعد المغرب بتصل . رد علي خطيبي مرة ثانية . بس هالمرة على طول قلت له أريد أكلم خالتي . قال لي ماتبين تسمعين صوتي ؟ . قلت له هاك الحين سمعته يالله عطيني خالتي . قال طيب . وعطاني خالتي . كانت تتكلم بدون نفس وصوتها جاي خشن وغريب . قلت لها هلا خالتي كيفك ؟ وش أخبارك ؟ عرفتيني ؟ . قالت إيه ابني خبرني من المتصل كيفك بنتي ؟ خير وش صاير ؟ . كنت مسترغبة من طريقة كلامها اللي تشبه أسلوب ابنها مرة كثير . قلت لها نبي نزوركم ونشوفكم . مادري وكأني كشفت سر من أسرارها . وقامت تتلعثم وخافت وتوترت . وقالت ماشي فرصة هذي الفترة والبيت مشغول ومليان ناس . خليها الزيارة على الشهر الجاي . في هاللحظة حسيت أني لازم أتكلم وأقول رأيي . أنا رايحة أصير زوجة ابنها فكيف مايعرفون عني شي ولا أنا أعرف عنهم شي ؟ . لمن جيت أرد عليها . قالت لي مع السلامة وسكرت في وجهي التلفون ! . عاد أنا عصبت وحلفت لأروح لهم بكرة الظهر وأختي وأخوي وأمي رايحين معي ! بالليل رجعت لغرفتي . وكنت قلقانة ومش مرتاحة للقعدة فيها . جهزت سريري . ولما لبست بجامتي سمعت السنانير بتتهاوش مرة ثانية . بس هالمرة طفرت منها وسكرت الدريشة عدل وفتحت المكيف حتى ما أسمع أصواتها . بعد شوي حسيت بطقطقة عالزجاج . فريت من مكاني وكنت لساتني ماسكرت الضوء . قلت مافي داعي للصراخ . أنا فوق وأكيد بيكون طير ضرب الزجاج ولا هواء ولا شي . رجعت تغطيت في فراشي . ورجعت الطقطقة وزاد خوفي . مسكت أعصابي وقمت فتحت الستارة . وانصدمت من اللي شفته مرة ثانية . كان هناك واحد لابس بدلة رسمية سوداء لكنها مفتوحة بدون كرفتة . وحاط ايده وحدة في جيبه والثانية يلوح لي فيها يقول لي نزلي . عاد أنا هنا توقف قلبي . هذا هو نفس الشخص اللي كان نايم عالشارع المرة الماضية . ايه وهالمرة بعد كنت متأكدة . أنا مانجنيت ولا أنا عايشة في عالم الخيال . اللي حاصل واياي شي مش طبيعي يا ناس . قعدت أفكر . طبعا ما راح أطلع له أخاف يختطفني ولا يسوي فيني شي . بس أبي أعرف ويش يريد هالمخلوق ؟ وليش جالس يكسر علي الزجاج ؟ وويش حكايته ؟ . لبست عباتي والشيلة . وقررت أنزل وأفتح الباب . بس أشرت عليه أنه يجي من الباب الأمامي لأني ماراح أطلع له . بس بشوفه من الباب وأكلمه من هناك . وافق . واستقبلته عند الباب . وكانت المسافة بيننا 3 أمتار تقريبا . وكانت ملامحه مش غريبة علي . جسمه بس مختلف . قال لي عندي لك رسالة لا أكثر ولا أقل . لا تقربي بيت "فلان" - واللي هو بيت خطيبي - وعطاني ظهره عشان يروح . قلت له لحظة طيب خبرني ليش ؟ وويش اللي تعرفه عن هالناس ؟ وليش كل هالغموض ؟ وليش أنا يا ناس ؟ ليش دخلتوا حياتي وسببتوا لي كل هالقلق وحاطيني زي الأطرش في الزفة ؟ أبي أفهم بس أبي أعرف ولو معلومة صغيرة ؟ . شاف علي وقال لي خليك في حالك صدقيني . إذا حبيتي تحافظين على حياتك ! . وشو بيقول هالخرف ؟ . يعني السالفة خطيرة لهالدرجة ؟ . سكرت الباب بقوة وركضت لغرفتي . كان أخوي في المطبخ . ولمن شافني كان معصصصصب . بس شكله ماسك صفعته حتى مايتسرع . قال لي انتي ماتستحين ؟ جايك خاطب ووافقتي عليه ومش قادرة تمسكين نفسك حتى يوم الملكة ؟ . قلت له لا تفهمني غلط . أنا سمعت دق الباب وشفت الرجال واقف . وإذا ماتبي تصدقني أنت حر ! رجعت غرفتي أفكر في سالفة خطيبي . حاولت أتذكر كل اللحظات اللي شفتها فيه وكيف حتى اجتمعنا ؟ . لحظة . نحن حتى ماجتمعنا . والخطوبة ماتعني أي شي . لأنها ماجمعتنا ! . رجعت أفكر في سالفة فسخ الخطوبة . لأن علاقتي فيه متعبتني كثير . وصلت في لحظات أني اقتنعت أن البعد يخليني أحبه لأنه يكون أسير أفكاري . وفعلا كان . لكن لفترة قصيرة جدا . لأني نسيته ونسيت أنه خطيبي . وشنو يعني هذا أصلا ؟ . قررت أني أزيل وجع الراس وأخبره أن اللي صاير مش راضيني وأني تعبت من كل هالغموض وهالصمت المخيف والتحفظ الغريب من صوبه وصوب أهله . اللي رفضوا حتى يستقبلونا في بيتهم . جلست على سريري وجهزت نفسي للنوم . وكان تلفوني على الطاولة . غيرت رأيي . وقررت أتصل فيه وأنهي الموضوع بسرعة . بس كالعادة . ماحد يرد ! ... تعبت أصابعي . راح أكملها بوقت ثاني :giveup: أكمل ولا أبطّل ؟ للمزيد من مواضيعي
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الكلمات الدليلية |
| أن, الغافلين, يقتلني, هوَس, ،, كاد |
| |
| | ![]() | |