ماشاء الله تبارك الله .... ماشاء الله لاقوة الا بالله

 

روابط مفيدة : مركز رفع | استرجاع كلمة المرور | قران كريم | توبيكات | قيمزر | ماما | متجر ماما | ريباس | شعبيات سدو | سدو | يوتيوب | حواء


اعلاناتي





العودة   منتديـــات مملكة نســـايم > المملكة الترفيهية و الرياضية > حصري
التسجيل التعليمات المجموعات التقويم

حصري كل مايخص الاخبار الحصريه موجوده هنا


هوَس الغافلين ، كاد أن يقتلني !

حصري


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-24-2011, 02:52 AM   #1
vip


الصورة الرمزية انمي
انمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1680
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 07-04-2011 (01:56 PM)
 المشاركات : 97,507 [ + ]
 التقييم :  10
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
Icon18 هوَس الغافلين ، كاد أن يقتلني !



السلام عليكم (coff)

كنت أتجول في المنتديات لأن ما جاني نوم . وقعدت أتذكر أحداث ومواقف وناس مروا بحياتي . حتى لقيت نفسي أتذكر هالبنت اللي كانت سبب في تغيير جزء من حياتي . قصتها غريبة . ولكن اللي راح أكتبه مستوحى من حكايتها . وسجلت خصيصا عشان أكتب القصة حتى تشاركوني إياها . يعني في تفاصيل من الخيال . شرفوني :


أنا بنت عمري 22 سنة . أعيش وسط عائلة محافظة ومحترمة وماتنعرف إلا بكل خير وطيبة . وأهلي ثقتهم فيني كبيرة وما عمري فكرت أخونها أبد . ومعروف عني أني عمود مهم في هالأسرة . لا أبوي ولا أمي ولا أخواني ولا أخواتي نقدر نتخلى عن أي واحد مننا . وأمي ماتفرق بيننا . وكلنا نحب بعض ونعتمد على بعض كأننا شخص واحد . وهذا اللي يميز عائلتنا عن غيرنا من المعارف والناس حولنا . نحن عبارة عن مجتمع لحاله .

قبل عامين كنا في رحلة سياحية إلى دولة أوروبية . بقينا فيها حوالي شهر . فمرة كنت ويا أختي بنتمشى في الحديقة ونسولف . وأنا كنت بصور الأماكن كلها حتى بالصدفة لمحت في وحدة من الصور شاب ماهو غريب علي . ولما نزلت الكاميرا حتى أشوف مالقيته . ورويت أختي الصورة وقلت لها تعرفين هالشخص ؟ قالت لي شكله خليجي . قلت لها ايه وهذا اللي ظنيته
رجعنا للفندق . لكن نعالي كان مبلل بسبب الأمطار وكان راح يتقطع . فخليت أختي تسبقني في اللفت وأنا انتظرت نزول الثاني لأني كنت أبطأ منها وهي ماسكة أكياس وثقل عليها . فرحت عند المقعد قرب الرسبشن أعدل نعالي لكنه تمزق على يدي . وكان في واحد عند الطاولة يضحك . وكل ما تحاليت حولي ما ألقى أحد غير واحد عاطيني ظهره . ولما قمت من مكاني سمعته يضحك . وشفت عليه بقوة وتفاجأت أن هذا هو نفس الشاب اللي لقيته في الحديقة وصورته . بس كانت ملابسه مختلفة . لما شافني نزل راسه وخلص معاملاته بسرعة وغادر الفندق . كأنه كان عامل تشك آوت لأن الموظفين أخذوا أشناطه وأغراضه معه . وكان راكب ليموزين ضخمة . مع أن شكله ما يبين عليه أي نوع من الثراء !
نزعت نعالي وركضت لغرفة أهلي أخبر أختي عن الشاب . بس ماحد فتح لي الباب . وظليت أدق خمس دقائق حتى فتح لي أخوي ببجامة نومه وعينه متورمة . سمعت ضجة داخل الغرفة والكل بينادي . أبوي أبوي أبوي . ركضت أشوف ويش صاير . أبوي كان تعبان ومغمى عليه . وتجمع مجموعة من الموظفين عند باب غرفتنا وبعض الجيران من الغرف المجاورة . حتى ذاك الشاب كان من بينهم . مادري وش اللي رجعه مرة ثانية للفندق ؟ قلت يمكن سمع الازعاج وحاب يشوف اللي حاصل . وأبوي ودوه مباشرة للمستشفى . بعد يومين لما كنا طالعين . قالت لنا الدكتورة أن مكاليف التشخيص والدواء مدفوعة . واكتشفت أن اللي دفع قيمتها هو ذاك الشاب نفسه . وبعد يومين ردينا البلد .
أبوي استقرت حالته . وطلع أن فيه السكري عالي . وأنا جلست بغرفة أختي أسبوع . تكلمنا عن السفرة وعن الذكريات اللي عشناها هناك . ولما جيت أخبرها عن ذاك الشاب وأني شفته مرة ثانية في الفندق وأن هو نفسه اللي دفع لنا تكاليف المستشفى . قالت والنعم فيه ابن البلد . وأنا قعدت بفكر . لأول مرة يثير اهتمامي شاب غريب . خاصة أن هذا الشاب كان غامض وتصرفاته ما هي بطبيعية .
بعد الإجازة كنت رايحة للجامعة . وكنت ناقلة تخصصي من تمثيل إلى أدب . ومن أول يوم لي في الكلاس صار تتش بيني وبين زميلة في كلاسي . وقررت أترك الكلاس وأنقل لكلاس ثاني . وربيعاتي يقنعوني أبقى لأن اللي صار ماله معنى . وتتش وبيعدي . بس ماكنت راضية أني أقعد ويا البنية لأنها أهانتني وأهانت عائلتي ونحن في حالنا ماضرينا أحد . وبنص المحاضرة طلعت من القاعة غضبانة واصطدمت عند الباب بذاك الشاب . أول شي تفاجأت . وبعدين قعدت أفكر . هالولد وين ما أروح ألقاه . شسالفته ؟ وليش كل هالغموض ؟ . قال لي آسف ومبين من نبرة صورته أنه فعلا من البلد . بس ماحسيت أن فيه أي شي مميز ولا شي يدل على الثراء اللي شفته في الدولة اللي زرناها . قلت له ماعليك . وهدت أعصابي لمن شفت ابتسامته الدافية وكأن يبي يخبرني بشي وأنا مافهمته ؟
لما رجعت البيت . كان المكان معطر ومدخن ونظيف كأن جايينا ضيوف . رحت عند أمي وكانت الفرحة باينة على وجهها . لما دخلت عليها قعدت بتزغرد وتبوسني . مبروك يا بنتي جاك معرس! . قلت لها من هو وكيف تباركي لي وأنا توني راجعة ولا وافقت ولا حتى ناقشتوني في الموضوع ؟ . قالت لي أبوك وافق عالولد وقال أكيد أنتي ماعندك مانع . صح بنيتي ؟ . قلت لها من هو ؟ . قالت لي واحد من عائلة محترمة ومحافظة وأخلاقه عالية ووسيم وشخصيته غير . وهو اللي ساعدنا ودفع فواتير العلاج بأوروبا . استغربت . بس هذا كل اللي حسيت فيه . أني استغربت . منو هالولد وشو يبي مني ؟
لما أختي رجعت من دوامها . خبرتها . وهي حتى استغربت . وقالت لي وافقي . مبين أنه ولد حلال وأنه أعجب فيك . بس ليش أعجب فيني وهو مايعرفني ؟ . مادري بس قالت لي وافقي . وأساسا كنت جاية أوافق حتى لو ماشجعوني . لأني مثل ما قلت . حسيت بميول قلبي اتجاه هالولد الغامض .
قعدت في فترة الخطوبة حوالي 5 شهور . وكانت علاقتي وأفكاري عن هالولد مثل ما هي . ماتطورت بيننا العلاقة ولا كان بيننا أي نوع من الاتصالات . إلا اللهم رسالة وحدة بمناسبة عيد ميلادي اللي راح ولا كأنه جاء . وظليت أنا في دراستي وهو في المكان اللي هو فيه ولا شفته ولا شافني . بعدها بفترة جاتني أختي وفاتحت معي الموضوع . قالت لي ويش أخبار خطيبك ؟ . عاد أنا انحرجت وقلت لها وش دراني ؟ لا هو يتصل ويسأل ولا أنا سايلة عليه . خلينا حتى يوم الملكة خير بعدها . قالت لي يعني انتي راضية بالحال اللي انتوا فيها ؟ ماكنت شايفة أي خطأ . بس الناس كلهم كانوا شايفين أن اللي بيننا حاجة مو معتادة . وأن الخطوبة كانت ولا كأنها تمت . ولا حتى أحد يتكلم عن العرس ولا أي شي . لأن حسب ما عرفت في البداية مرة أنه لمن جاء يخطب . قال أن الأمور كلها راح تكون مترتبة وجاهزة حتى آخر لحظة وماحد يتهمم ولا شي .

فمرة كنت ويا أختي رايحات السوق نفسي كان في بجامات نوم . لي وقت ما شريتها . ونحن نتبضع . حسيت أن في شخص يراقبنا ويلاحقنا من طلعنا حتى رجعنا . لما خبرت أختي . قالت أنها ماحست بشي ولا لاحظت أي شي . لكني كنت متأكدة . فلما طلعت غرفتي وسطيت من الدريشة مالقيت أحد . وكان فيني وسواس كل دقيقة أسط من الدريشة لمدة نص ساعة . لما تطمنت أن ما في أحد هناك بدلت ملابسي وجهزت حالي للنوم . حتى سمعت صوت السنانير بتتهاوش في الشارع . فريت من مكاني ودخلني خوف شديد . رحت سطيت من الدريشة بسرعة وانصدمت من اللي شفته . كان في واحد نايم على الأرض خارج سور بيتنا . صرررخت بكل بقوة ونزلت للصالة . كانوا أهلي مجتمعين على فيلم وما حسوا فيني إلا وأنا بصرخ وأبكي وسطهم . أمي وأخواتي الثنتين قاموا يهدوني وأخوي يسألني خير ويش صاير ؟ . أبوي عصب وقال لي أوقف بكاء وأتكلم بوضوح . قلت لهم شفت واحد نايم بالشارع كأنه جثة ميتة . ركض أخوي وأبوي بسرعة لبره . وكانت المفاجأة أنهم مالقوا شي . وأنا كنت متأكدة وربي متأكدة أن اللي شفته مب وهم !
هاك الليلة نمت مع أختي . ما نمت الليل إلا بقيت معاها هناك . لأن ما جاني نوم . وجلست بسترجع المشهد حتى أفسر اللي صار . ومادري ليش خطيبي جاء في بالي . وهاللحظة بس حسيت أن اللي صاير بيني وبينه فعلا مريب وحاجة مش معتادة . لازم يكون هناك تواصل بيننا حتى لو من بعيد بعيد . على الأقل أعرف أنه بخير صح ؟

اليوم الثاني لما طلعت الشمس . وكنت مازلت سهرانة . جيت الساعة 10 عند أمي . وطلبت منها رقم أم خطيبي حتى أسلم وأسأل عليه . بس ماحد رد علي . حتى أذن الظهر . وكنت طفشانة وأبي أسوي شي جديد . فطلعت من الصالة حتى أتنسم شوي في الحوش من الجهة الخلفية . وكان الجو حلو رغم وجود الشمس . وسمعت صوت السنانير بتتهواش بره مرة ثانية . وتذكرت الجثة اللي شفتها في الليلة الماضية . ودخلني خوف . قمت أشوف المكان مرة ثانية . وما كان في شي هناك . قربت من المكان أكثر . ولمحت بقعة دم كبيرة تحت درام الزبالة . وكان العري اللي واقف على السور بيناظرني . لما دققت فيه . لقيت رجله الخلفية متورمة كأن فيها جرح لكنه ناشف . طلبت من الشغالة تمسكه لي . ودخلته للصالة . وجلست أنظفه وأضمد له جرحه . والعري قاااعد في مكانه وهادي ولا كأن أحد بيلمسه . قلت في نفسي الحمد لله أنه مش شرس حتى يهجم علي ويتعبني ولا هو من الاثنين اللي بيتهاوشون طول الليل والنهار . ولمن خلصت . يبت له كوب حليب وشربه كله . لما أمي دخلت الصالة . قام القطو بسرعة وطلع من البيت بدون حتى ما يعطيني فرصة أصوره . لحقته عند الباب وكان يركض سريع حتى اختفى عن الأنظار . تنهدت في أمري . عجبك الحين لمن خوفتيه يماه ؟ . قالت لي أن خالتي أم خطيبي اتصلت وقالت أنها آسفة الصبح ماسمعت التلفون لأنها نايمة . وقالت لي أتصل فيها بعد المغرب . لما جيت أتصل فيها . رد علي واحد صوته هاااادي ودافي . حسيت قلبي ترقق لحتظها لكني مسكت نفسي واسترجعت وعيي . قال له هذا بيت بو فلان ؟ قال إيه هلا .... كيفك ؟ . قلت له من معي ؟ . قال ماعرفتيني ؟ . طلع خطيبي ومانسى صوتي مع أنه ماكلمني إلا لما اصطدمت فيه أيام الجامعة وبس . سلمت عليه وكان أسلوبه راقي كثيييييير وسمح لي أفتح باب للحوار بيننا . فاستغليت الفرصة وقلت له إيش رايك في طريقتنا كمخطوبين ؟ ولا كأننا نعرف بعض حتى . قال ماتحبين تكونين مختلفة ؟ وتكون لك قصة عشق مميزة ؟ . قلت له أي عشق ياخوي هو أنت عارفني حتى تعشقني ؟ . حسيت أسلوبي جاف لأني ماقتنعت بطريقة تفكيره . بس فهمت من كلامه أن هو يكن لي مشاعر من صوبه وأنا ولا على بالي . قلت له أنا راضية بالحال الحين بس أهم شي ماتكون واخذ فكرة غلط أني مش سايلة ولا تهمني علاقتك فيني لأن أريد زواجي يكون طبيعي وحياتي طبيعية . وكنت أبغي أنهي المحادثة لكنه رجع يسألني . ليش ؟ . قلت له وشهو اللي ليش ؟ . قال ليش تريدين تكونين طبيعية وحالك حال غيرك ؟ ماتريدين تكونين فريدة ولك حياة غير ؟ . قلت له أكيد ليش لا؟ ولكن تكون في حدود المعقول . وأنا قاعدة بفكر في كلامه وش اللي يريد يوصل له بالضبط ؟ . حسيت من كلامه أنه مو راضي عن طريقة تفكيري وأنه تضايق مني . قال لي اللي يريحك . وقام يسكر في وجهي التلفون . وأنا بقيت متصنة عند السماعة حتى أستوعب ويش اللي صاير هني ؟ . حتى أني ماكلمت أمه ولا سلمت عليها .

خبرت أمي أني ما كلمت خالتي . قالت لي غريبة غالإنسانة . لأنها لما اتصلت كانت مختصرة جدا في كلامها حتى أنها ماسمعت رد أمي . قالت لها آسفة كنت نايمة وخلي بنتك تتصل بعد المغرب . وبس! . وبدت أمي تشك في هالعائلة . وأنا ازداد شكي وخبرت أختي بالمكالمة . وحست بخوف هي . وقالت لي . ليش مانزورهم باكر ونفهم طبيعة هالناس ؟ . أكيد وافقت . لأن الفضول كان راح يقتلني . مش قادرة أنتظر حتى يوم الملكة والزواج وإلخ إلخ . يمكن يكون هناك شي يكون سبب في تخريب حياتي أو غيرها ؟ فأفضل أني أتطمن بنفسي

حاولنا نتصل في أهل خطيبي طول اليوم ولا حد يرد . لما جيت اليوم الثاني بعد المغرب بتصل . رد علي خطيبي مرة ثانية . بس هالمرة على طول قلت له أريد أكلم خالتي . قال لي ماتبين تسمعين صوتي ؟ . قلت له هاك الحين سمعته يالله عطيني خالتي . قال طيب . وعطاني خالتي . كانت تتكلم بدون نفس وصوتها جاي خشن وغريب . قلت لها هلا خالتي كيفك ؟ وش أخبارك ؟ عرفتيني ؟ . قالت إيه ابني خبرني من المتصل كيفك بنتي ؟ خير وش صاير ؟ . كنت مسترغبة من طريقة كلامها اللي تشبه أسلوب ابنها مرة كثير . قلت لها نبي نزوركم ونشوفكم . مادري وكأني كشفت سر من أسرارها . وقامت تتلعثم وخافت وتوترت . وقالت ماشي فرصة هذي الفترة والبيت مشغول ومليان ناس . خليها الزيارة على الشهر الجاي . في هاللحظة حسيت أني لازم أتكلم وأقول رأيي . أنا رايحة أصير زوجة ابنها فكيف مايعرفون عني شي ولا أنا أعرف عنهم شي ؟ . لمن جيت أرد عليها . قالت لي مع السلامة وسكرت في وجهي التلفون ! . عاد أنا عصبت وحلفت لأروح لهم بكرة الظهر وأختي وأخوي وأمي رايحين معي !

بالليل رجعت لغرفتي . وكنت قلقانة ومش مرتاحة للقعدة فيها . جهزت سريري . ولما لبست بجامتي سمعت السنانير بتتهاوش مرة ثانية . بس هالمرة طفرت منها وسكرت الدريشة عدل وفتحت المكيف حتى ما أسمع أصواتها . بعد شوي حسيت بطقطقة عالزجاج . فريت من مكاني وكنت لساتني ماسكرت الضوء . قلت مافي داعي للصراخ . أنا فوق وأكيد بيكون طير ضرب الزجاج ولا هواء ولا شي . رجعت تغطيت في فراشي . ورجعت الطقطقة وزاد خوفي . مسكت أعصابي وقمت فتحت الستارة . وانصدمت من اللي شفته مرة ثانية . كان هناك واحد لابس بدلة رسمية سوداء لكنها مفتوحة بدون كرفتة . وحاط ايده وحدة في جيبه والثانية يلوح لي فيها يقول لي نزلي . عاد أنا هنا توقف قلبي . هذا هو نفس الشخص اللي كان نايم عالشارع المرة الماضية . ايه وهالمرة بعد كنت متأكدة . أنا مانجنيت ولا أنا عايشة في عالم الخيال . اللي حاصل واياي شي مش طبيعي يا ناس . قعدت أفكر . طبعا ما راح أطلع له أخاف يختطفني ولا يسوي فيني شي . بس أبي أعرف ويش يريد هالمخلوق ؟ وليش جالس يكسر علي الزجاج ؟ وويش حكايته ؟ . لبست عباتي والشيلة . وقررت أنزل وأفتح الباب . بس أشرت عليه أنه يجي من الباب الأمامي لأني ماراح أطلع له . بس بشوفه من الباب وأكلمه من هناك . وافق . واستقبلته عند الباب . وكانت المسافة بيننا 3 أمتار تقريبا . وكانت ملامحه مش غريبة علي . جسمه بس مختلف . قال لي عندي لك رسالة لا أكثر ولا أقل . لا تقربي بيت "فلان" - واللي هو بيت خطيبي - وعطاني ظهره عشان يروح . قلت له لحظة طيب خبرني ليش ؟ وويش اللي تعرفه عن هالناس ؟ وليش كل هالغموض ؟ وليش أنا يا ناس ؟ ليش دخلتوا حياتي وسببتوا لي كل هالقلق وحاطيني زي الأطرش في الزفة ؟ أبي أفهم بس أبي أعرف ولو معلومة صغيرة ؟ . شاف علي وقال لي خليك في حالك صدقيني . إذا حبيتي تحافظين على حياتك ! . وشو بيقول هالخرف ؟ . يعني السالفة خطيرة لهالدرجة ؟ . سكرت الباب بقوة وركضت لغرفتي . كان أخوي في المطبخ . ولمن شافني كان معصصصصب . بس شكله ماسك صفعته حتى مايتسرع . قال لي انتي ماتستحين ؟ جايك خاطب ووافقتي عليه ومش قادرة تمسكين نفسك حتى يوم الملكة ؟ . قلت له لا تفهمني غلط . أنا سمعت دق الباب وشفت الرجال واقف . وإذا ماتبي تصدقني أنت حر !

رجعت غرفتي أفكر في سالفة خطيبي . حاولت أتذكر كل اللحظات اللي شفتها فيه وكيف حتى اجتمعنا ؟ . لحظة . نحن حتى ماجتمعنا . والخطوبة ماتعني أي شي . لأنها ماجمعتنا ! . رجعت أفكر في سالفة فسخ الخطوبة . لأن علاقتي فيه متعبتني كثير . وصلت في لحظات أني اقتنعت أن البعد يخليني أحبه لأنه يكون أسير أفكاري . وفعلا كان . لكن لفترة قصيرة جدا . لأني نسيته ونسيت أنه خطيبي . وشنو يعني هذا أصلا ؟ . قررت أني أزيل وجع الراس وأخبره أن اللي صاير مش راضيني وأني تعبت من كل هالغموض وهالصمت المخيف والتحفظ الغريب من صوبه وصوب أهله . اللي رفضوا حتى يستقبلونا في بيتهم . جلست على سريري وجهزت نفسي للنوم . وكان تلفوني على الطاولة . غيرت رأيي . وقررت أتصل فيه وأنهي الموضوع بسرعة . بس كالعادة . ماحد يرد !



...

تعبت أصابعي . راح أكملها بوقت ثاني :giveup:
أكمل ولا أبطّل ؟
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : هوَس الغافلين ، كاد أن يقتلني !     -||-     المصدر : مملكة نسايم     -||-     الكاتب : انمي


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
أن, الغافلين, يقتلني, هوَس, ،, كاد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:46 AM.


Powered by vBulletin;
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML