ماشاء الله تبارك الله .... ماشاء الله لاقوة الا بالله

 

روابط مفيدة : مركز رفع | استرجاع كلمة المرور | قران كريم | توبيكات | قيمزر | ماما | متجر ماما | ريباس | شعبيات سدو | سدو | يوتيوب | حواء


اعلاناتي





العودة   منتديـــات مملكة نســـايم > المملكة الترفيهية و الرياضية > حصري
التسجيل التعليمات المجموعات التقويم

حصري كل مايخص الاخبار الحصريه موجوده هنا


وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم

حصري


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-24-2011, 08:30 AM   #1
vip


الصورة الرمزية هتوف
هتوف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1761
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 04-29-2011 (06:49 PM)
 المشاركات : 2,788 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Con23 وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم



||.. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..||
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد المرسل رحمة للعالمين، وحجة على العباد أجمعين، وعلى آله وأصحابه الذين حملوا كتاب ربهم سبحانه، وسنة نبيهم وجوب العمل بسنة الرسول الله إلى من بعدهم، بغاية الأمانة والإتقان، والحفظ التام للمعاني والألفاظ رضي الله عنهم وأرضاهم وجعلنا من أتباعهم بإحسان.
أما بعد: فقد أجمع العلماء قديما وحديثا على أن الأصول المعتبرة في إثبات الأحكام، وبيان الحلال والحرام: كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ثم سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، ثم إجماع علماء الأمة، واختلف العلماء في أصول أخرى أهمها القياس، وجمهور أهل العلم على أنه حجة إذا استوفى شروطه المعتبرة، والأدلة على هذه الأصول أكثر من أن تحصر وأشهر من أن تذكر:
أما الأصل الأول:
فهو كتاب الله العزيز، وقد دل كلام ربنا عز وجل في مواضع من كتابه على وجوب اتباع هذا الكتاب والتمسك به، والوقوف عند حدوده، قال تعالى: وجوب العمل بسنة الرسول الله اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ وجوب العمل بسنة الرسول الله وقال تعالى: وجوب العمل بسنة الرسول الله َذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وجوب العمل بسنة الرسول الله وقال تعالى: وجوب العمل بسنة الرسول الله قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وجوب العمل بسنة الرسول الله وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وجوب العمل بسنة الرسول الله. وقال تعالى: وجوب العمل بسنة الرسول الله إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ وجوب العمل بسنة الرسول الله وقال تعالى: وجوب العمل بسنة الرسول الله وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ وجوب العمل بسنة الرسول الله. وقال تعالى: وجوب العمل بسنة الرسول الله هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا وجوب العمل بسنة الرسول الله والآيات في هذا المعنى كثيرة.
وقد جاءت الأحاديث الصحاح عن رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله آمرة بالتمسك بالقرآن والاعتصام به، دالة على أن من تمسك به كان على الهدى، ومن تركه كان على الضلال، ومن ذلك ما ثبت عنه وجوب العمل بسنة الرسول الله أنه قال في خطبته في حجة الوداع: ** إني تارك فيكم ما لن تضلوا إن اعتصمتم به كتاب الله ** [رواه مسلم في صحيحه]، وفي صحيح مسلم أيضا عن زيد بن أرقم وجوب العمل بسنة الرسول الله أن النبي وجوب العمل بسنة الرسول الله قال: ** إني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به ** فحث على كتاب الله، ورغب فيه، ثم قال: ** وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ** - وفي لفظ قال في القرآن - ** هو حبل الله من تسمك به كان على الهدى ومن تركه كان على الضلال **. والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وفي إجماع أهل العلم والإيمان من الصحابة ومن بعدهم على وجوب التمسك بكتاب الله والحكم به، والتحاكم إليه مع سنة رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله ما يكفي ويشفي عن الإطالة في ذكر الأدلة الواردة في هذا الشأن.
أما الأصل الثاني من الأصول الثلاثة المجمع عليها:
فهو ما صح عن رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله وأصحاب النبي وجوب العمل بسنة الرسول الله ومن بعدهم من أهل العلم والإيمان، يؤمنون بهذا الأصل الأصيل، ويحتجون به ويعلمونه الأمة، وقد ألفوا في ذلك المؤلفات الكثيرة، وأوضحوا ذلك في كتب أصول الفقه والمصطلح، والأدلة على ذلك لا تحصى كثرة فمن ذلك ما جاء في كتاب الله العزيز من الأمر باتباعه وطاعته، وذلك موجه إلى أهل عصره ومن بعدهم لأنه رسول الله إلى الجميع، ولأنهم مأمورون باتباعه وطاعته حتى تقوم الساعة، ولأنه عليه الصلاة والسلام هو المفسر لكتاب الله، والمبين لما أجمل فيه بأقواله وأفعاله وتقريره، ولولا السنة لم يعرف المسلمون عدد ركعات الصلوات وصفاتها وما يجب فيها، ولم يعرفوا تفصيل أحكام الصيام والزكاة والحج والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولم يعرفوا تفاصيل أحكام المعاملات والمحرمات وما أوجب الله بها من حدود وعقوبات.
ومما ورد في ذلك من الآيات قوله تعالى في سورة آل عمران: وجوب العمل بسنة الرسول الله وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وجوب العمل بسنة الرسول الله وقوله تعالى في سورة النساء: وجوب العمل بسنة الرسول الله يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا وجوب العمل بسنة الرسول الله.
وقال تعالى في سورة النساء أيضا: وجوب العمل بسنة الرسول الله مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وجوب العمل بسنة الرسول الله وكيف يمكن طاعته ورد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله إذا كانت سنته لا يحتج بها، أو كانت كلها غير محفوظة، وعلى هذا القول يكون الله قد أحال عباده إلى شيء لا وجود له، وهذا من أبطل الباطل، ومن أعظم الكفر بالله وسوء الظن به، وقال عز وجل في سورة النحل: وجوب العمل بسنة الرسول الله وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ وجوب العمل بسنة الرسول الله وقال فيها أيضا: وجوب العمل بسنة الرسول الله وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ وجوب العمل بسنة الرسول الله فكيف يكل الله سبحانه إلى رسوله وجوب العمل بسنة الرسول الله تبيين المنزل إليهم وسنته لا وجود لها أو لا حجة فيها، ومثل ذلك قوله تعالى في سورة النور: وجوب العمل بسنة الرسول الله قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ وجوب العمل بسنة الرسول الله وقال تعالى في السورة نفسها: وجوب العمل بسنة الرسول الله وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وجوب العمل بسنة الرسول الله، وقال في سورة الأعراف: وجوب العمل بسنة الرسول الله قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وجوب العمل بسنة الرسول الله.
وفي هذه الآيات الدلالة الواضحة على أن الهداية والرحمة في اتباعه عليه الصلاة والسلام، وكيف يمكن ذلك مع عدم العمل بسنته، أو القول بأنه لا صحة لها أو لا يعتمد عليها، وقال عز وجل في سورة النور: وجوب العمل بسنة الرسول الله فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وجوب العمل بسنة الرسول الله وقال في سورة الحشر: وجوب العمل بسنة الرسول الله وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وجوب العمل بسنة الرسول الله والآيات في هذا المعنى كثيرة، وكلها تدل على وجوب طاعته عليه الصلاة والسلام، واتباع ما جاء به، كما سبقت الأدلة على وجوب اتباع كتاب الله، والتمسك به وطاعة أوامره ونواهيه، وهما أصلان متلازمان، من جحد واحدا منهما فقد جحد الأخر وكذب به، وذلك كفر وضلال، وخروج عن دائرة الإسلام بإجماع أهل العلم والإيمان، وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله في وجوب طاعته، واتباع ما جاء به، وتحريم معصيته، وذلك في حق من كان في عصره، وفي حق من يأتي بعده إلى يوم القيامة، ومن ذلك ما ثبت عنه في الصحيحين من حديث أبي هريرة وجوب العمل بسنة الرسول الله أن النبي وجوب العمل بسنة الرسول الله قال: ** من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ** وفي صحيح البخاري عنه وجوب العمل بسنة الرسول الله أن النبي وجوب العمل بسنة الرسول الله قال: ** كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل يا رسول الله ومن يأبى؟ قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ** وخرج أحمد وأبو داود والحاكم بإسناد صحيح عن المقدام بن معدي كرب، عن رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله أنه قال: ** ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه **.
وخرج أبو داود وابن ماجة بسند صحيح: عن ابن أبي رافع عن أبيه عن النبي وجوب العمل بسنة الرسول الله قال: ** لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا ندري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه **.
وعن الحسن بن جابر قال: سمعت المقدام بن معدي كرب وجوب العمل بسنة الرسول الله يقول: حرم رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله يوم خيبر أشياء ثم قال: ** يوشك أحدكم أن يكذبني وهو متكئ يحدث بحديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا إن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله ** [أخرجه الحاكم والترمذي وابن ماجة بإسناد صحيح]. وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله بأنه كان يوصي أصحابه في خطبته أن يبلغ شاهدهم غائبهم ويقول لهم: ** رب مبلغ أوعى من سامع ** ومن ذلك ما في الصحيحين أن النبي وجوب العمل بسنة الرسول الله لما خطب الناس في حجة الوداع في يوم عرفة وفي يوم النحر قال لهم: ** فليبلغ الشاهد الغائب فرب من يبلغه أوعى له ممن سمعه ** فلولا أن سنته حجة على من سمعها وعلى من بلغته، ولولا أنها باقية إلى يوم القيامة لم يأمرهم بتبليغها، فعلم بذلك أن الحجة بالسنة قائمة على من سمعها من فيه عليه الصلاة والسلام وعلى من نقلت إليه بالأسانيد الصحيحة.
وقد حفظ أصحاب رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله سنته عليه الصلاة والسلام القولية والفعلية، وبلغوها من بعدهم من التابعين، ثم بلغها التابعون من بعدهم، وهكذا نقلها العلماء الثقات جيلا بعد جيل، وقرنا بعد قرن، وجمعوها في كتبهم، وأوضحوا صحيحها من سقيمها، ووضعوا لمعرفة ذلك قوانين وضوابط معلومة بينهم يعلم بها صحيح السنة من ضعيفها، وقد تداول أهل العلم كتب السنة من الصحيحين وغيرهما، وحفظوها حفظا تاما، كما حفظ الله كتابه العزيز من عبث العابثين، وإلحاد الملحدين، وتحريف المبطلين، تحقيقا لما دل عليه قوله سبحانه: وجوب العمل بسنة الرسول الله إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ وجوب العمل بسنة الرسول الله ولا شك أن سنة رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله وحي منزل، فقد حفظها الله كما حفظ كتابه، وقيض الله لها علماء نقادا ينفون عنها تحريف المبطلين، وتأويل الجاهلين، ويذبون عنها كل ما ألصقه بها الجاهلون والكذابون والملحدون؛ لأن الله سبحانه جعلها تفسيرا لكتابه الكريم، وبيانا لما أجمل فيه من الأحكام، وضمنها أحكاما أخرى، لم ينص عليها الكتاب العزيز، كتفصيل أحكام الرضاع، وبعض أحكام المواريث، وتحريم الجمع بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها، إلى غير ذلك من الأحكام التي جاءت بها السنة الصحيحة ولم تذكر في كتاب الله العزيز.
ذكر بعض ما ورد من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أهل العلم في تعظيم السنة، ووجوب العمل بها.. في الصحيحين عن أبي هريرة وجوب العمل بسنة الرسول الله قال: لما توفي رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله وارتد من ارتد من العرب، قال أبو بكر الصديق وجوب العمل بسنة الرسول الله والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فقال له عمر وجوب العمل بسنة الرسول الله كيف تقاتلهم وقد قال النبي وجوب العمل بسنة الرسول الله: ** أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإن قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ** فقال أبو بكر الصديق أليست الزكاة من حقها والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله لقاتلتهم على منعها فقال عمر وجوب العمل بسنة الرسول الله فما هو إلا أن عرفت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق وقد تابعه الصحابة رضي الله عنهم على ذلك، فقاتلوا أهل الردة حتى ردوهم إلى الإسلام، وقتلوا من أصر على ردته، وفي هذه القصة أوضح دليل على تعظيم السنة، ووجوب العمل بها، وجاءت الجدة إلى الصديق وجوب العمل بسنة الرسول الله تسأله عن ميراثها، فقال لها: ليس لك في كتاب الله شيء، ولا أعلم أن رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله قضى لك بشيء، وسأسأل الناس. ثم سأل وجوب العمل بسنة الرسول الله الصحابة: فشهد عنده بعضهم بأن النبي وجوب العمل بسنة الرسول الله أعطى الجدة السدس، فقضى لها بذلك.
وكان عمر وجوب العمل بسنة الرسول الله يوصي عماله أن يقضوا بين الناس بكتاب الله، فإن لم يجدوا القضية في كتاب الله، فبسنة رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله، ولما أشكل عليه حكم إملاص المرأة، وهو إسقاطها جنينا ميتا، بسبب تعدي أحد عليها، سأل الصحابة رضي الله عنهم عن ذلك، فشهد عنده محمد بن مسلمة والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهما: بأن النبي وجوب العمل بسنة الرسول الله قضى في ذلك بغرة عبد أو أمة. فقضى بذلك رضي الله عنه.
ولما أشكل على عثمان وجوب العمل بسنة الرسول الله حكم اعتداد المرأة في بيتها بعد وفاة زوجها، وأخبرته فريعة بنت مالك بن سنان أخت أبي سعيد رضي الله عنهما: أن النبي وجوب العمل بسنة الرسول الله أمرها بعد وفاة زوجها: أن تمكث في بيته حتى يبلغ الكتاب أجله. قضى بذلك رضي الله عنه، وهكذا قضى بالسنة في إقامة حد الشرب على الوليد بن عقبة.
ولما بلغ علياً وجوب العمل بسنة الرسول الله أن عثمان وجوب العمل بسنة الرسول الله ينهى عن متعة الحج، أهل علي وجوب العمل بسنة الرسول الله بالحج والعمرة جميعا، وقال: لا أدع سنة رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله لقول أحد من الناس.
ولما احتج بعض الناس على ابن عباس رضي الله عنهما في متعة الحج، بقول أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في تحبيذ إفراد الحج، قال ابن عباس: يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء!! أقول: قال رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله وتقولون: قال أبو بكر وعمر، فإذا كان من خالف السنة لقول أبي بكر وعمر تخشى عليه العقوبة فكيف بحال من خالفهما لقول من دونهما، أو لمجرد رأيه واجتهاده!.
ولما نازع بعض الناس عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في بعض السنة، قال له عبد الله: هل نحن مأمورون باتباع عمر أو باتباع السنة؟ ولما قال رجل لعمران بن حصين رضي الله عنهما: حدثنا عن كتاب الله. وهو يحدثهم عن السنة، غضب وجوب العمل بسنة الرسول الله وقال: إن السنة هي تفسير كتاب الله، ولولا السنة لم نعرف أن الظهر أربع، والمغرب ثلاث، والفجر ركعتان، ولم نعرف تفصيل أحكام الزكاة إلى غير ذلك، مما جاءت به السنة من تفصيل الأحكام، والآثار عن الصحابة رضي الله عنهم في تعظيم السنة ووجوب العمل بها، والتحذير من مخالفتها كثيرة جدا. ومن ذلك أيضا أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لما حدث بقوله وجوب العمل بسنة الرسول الله: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله قال بعض أبنائه: والله لنمنعهن. فغضب عليه عبد الله وسبه سبا شديدا، وقال: أقول قال رسول الله وتقول: والله لنمنعهن.
ولما رأى عبد الله بن المغفل المزني رضي الله عنه، وهو من أصحاب رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله بعض أقاربه يخذف، نهاه عن ذلك وقال له: إن النبي وجوب العمل بسنة الرسول الله نهى عن الخذف، وقال: ** إنه لا يصيد صيدا ولا ينكأ عدوا، ولكنه يكسر السن ويفقأ العين **. ثم رآه بعد ذلك يخذف فقال: والله لا كلمتك أبدا، أخبرك أن رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله ينهى عن الخذف ثم تعود.
وأخرج البيهقي عن أيوب السختياني التابعي الجليل، أنه قال: إذا حدثت الرجل بسنة فقال: دعنا من هذا وأنبئنا عن القرآن فاعلم أنه ضال. وقال الأوزاعي رحمه الله: السنة قاضية على الكتاب، أي تقيد ما أطلقه، أو بأحكام لم تذكر في الكتاب، كما في قول الله سبحانه: وجوب العمل بسنة الرسول الله وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ وجوب العمل بسنة الرسول الله.
وسبق قوله وجوب العمل بسنة الرسول الله: ** ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ** وأخرج البيهقي عن عامر الشعبي رحمه الله أنه قال لبعض الناس: ** إنما هلكتم في حين تركتم الآثار ** يعني بذلك الأحاديث الصحيحة.
وأخرج البيهقي أيضا عن الأوزاعي رحمه الله أنه قال لبعض أصحابه: ** إذا بلغك عن رسول الله حديث، فإياك أن تقول بغيره، فإن رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله كان مبلغا عن الله تعالى **، وأخرج البيهقي عن الإمام الجليل سفيان بن سعيد الثوري رحمه الله أنه قال: (إنما العلم كله، العلم بالآثار)، وقال مالك رحمه الله: (ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر) وأشار إلى قبر رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله، وقال أبو حنيفة رحمه الله: (إذا جاء الحديث عن رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله فعلى الرأس والعين).
وقال الشافعي رحمه الله: (متى رويت عن رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله حديثا صحيحا فلم آخذ به، فأشهدكم أن عقلي قد ذهب). وقال أيضا رحمه الله: (إذا قلت قولا وجاء الحديث عن رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله بخلافه، فاضربوا بقولي الحائط)،
وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله لبعض أصحابه: (لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي، وخذ من حيث أخذنا)، وقال أيضا رحمه الله: (عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته عن رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله، يذهبون إلى رأي سفيان، والله سبحانه يقول: وجوب العمل بسنة الرسول الله فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وجوب العمل بسنة الرسول الله، ثم قال: أتدري ما الفتنة؟ الفتنة: الشرك، لعله إذا رد بعض قوله عليه الصلاة والسلام، أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك).
وأخرج البيهقي عن مجاهد بن جبر التابعي الجليل أنه قال في قوله سبحانه: وجوب العمل بسنة الرسول الله فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ وجوب العمل بسنة الرسول الله قال: الرد إلى الله الرد إلى كتابه، والرد إلى الرسول الرد إلى السنة.
وأخرج البيهقي عن الزهري رحمه الله أنه قال: كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، وقال موفق الدين ابن قدامة رحمه الله في كتابه روضة الناظر، في بيان أصول الأحكام، ما نصه: " والأصل الثاني من الأدلة سنة رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله، وقول رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله حجة، لدلالة المعجزة على صدقه، ولأمر الله بطاعته، وتحذيره من مخالفة أمره ". انتهى المقصود، وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى: وجوب العمل بسنة الرسول الله فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وجوب العمل بسنة الرسول الله أي: عن أمر رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله، وهو سبيله ومنهاجه وطريقته، وسنته وشريعته، فتوزن الأقوال والأعمال بأقواله وأعماله، فما وافق ذلك قبل، وما خالفه فهو مردود على قائله وفاعله كائنا من كان، كما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله أنه قال: ** من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ** أي: فليخش وليحذر من خالف شريعة الرسول باطنا وظاهرا: وجوب العمل بسنة الرسول اللهأَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ وجوب العمل بسنة الرسول الله، أي: في قلوبهم من كفر أو نفاق أو بدعة وجوب العمل بسنة الرسول الله أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وجوب العمل بسنة الرسول الله، أي: في الدنيا بقتل أو حد أو حبس أو نحو ذلك. كما روى الإمام أحمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، قال: قال رسول الله وجوب العمل بسنة الرسول الله: ** مثلي ومثلكم كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب اللائي يقعن في النار يقعن فيها وجعل يحجزهن ويغلبنه فيقتحمن فيها قال فذلك مثلي ومثلكم أنا آخذ بحجزكم عن النار هلم عن النار فتغلبوني وتقتحمون فيها ** [أخرجاه من حديث عبد الرزاق].
وقال السيوطي رحمه الله في رسالته المسماة "مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة" ما نصه: (اعلموا رحمكم الله أن من أنكر أن كون حديث النبي وجوب العمل بسنة الرسول الله قولا كان أو فعلا بشرطه المعروف في الأصول حجة، كفر وخرج عن دائرة الإسلام، وحشر مع اليهود والنصارى، أو مع من شاء الله من فرق الكفرة) انتهى المقصود. والآثار عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أهل العلم في تعظيم السنة، ووجوب العمل بها، والتحذير من مخالفتها كثيرة جدا، وأرجو أن يكون في ما ذكرنا من الآيات والأحاديث والآثار كفاية ومقنع لطالب الحق، ونسأل الله لنا ولجميع المسلمين التوفيق لما يرضيه، والسلامة من أسباب غضبه، وأن يهدينا جميعا صراطه المستقيم إنه سميع قريب.
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان.



للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم     -||-     المصدر : مملكة نسايم     -||-     الكاتب : هتوف


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الله, الرسول, العمل, بصوت, صلى, عليه, ندوة, وسلم


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وصية الرسول صلى الله عليه وسلم هتوف حصري 0 05-15-2011 02:50 AM
وصية الرسول صلى الله عليه وسلم هتوف حصري 0 05-14-2011 08:50 PM
رجل ابكى الرسول صلى الله عليه وسلم غلا الروح المملكة الإسلامية 1 10-21-2007 12:37 PM
قصيدة مدح الرسول صلى الله عليه وسلم بنت العراق المملكة الإسلامية 8 09-27-2007 08:35 PM
قصة أبكت الرسول صلى الله عليه وسلم *¤ô§ô¤*~خــالــد~*¤ô§ô¤* مملكة القصص و الروايات 1 07-14-2007 06:28 PM


الساعة الآن 11:10 PM.


Powered by vBulletin;
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML