| | ![]() | |
|
ماشاء الله تبارك الله .... ماشاء الله لاقوة الا بالله
|
روابط مفيدة : مركز رفع | استرجاع كلمة المرور | قران كريم | توبيكات | قيمزر | ماما | متجر ماما | ريباس | شعبيات سدو | سدو | يوتيوب | حواء
| اعلاناتي | |
| | |
| |||||||
| حصري كل مايخص الاخبار الحصريه موجوده هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
|
vip | الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا والقتل معنا خير من الحياة مع عدونا، > ونحن كهف لمن التجأ إلينا ونور لمن استبصر بنا وعصمة لمن اعتصم بنا، من > أحبّنا كان معنا في السنام الأعلى ومن انحرف عنا فإلى النار ** الإمام > العسكري *عليه السلام* > ابن يفتخر بأمه «المجنونة» ... وآخر يضحي بصحته من أجلها > > السبت, 01 مايو 2010 > > الأحساء - محمد الرويشد > > تحول البكاء واليأس إلى ضحك عارم وتفاؤل بالحياة، في غرفة أحد المستشفيات > في منطقة الأحساء تنام فيها مريضة بالسرطان، كانت خضعت لأولى جلسات > العلاج الكيماوي، الضحك انطلق بعد دخول أسرتها عليها في وقت الزيارة وهم > حالقي الرؤوس في مشهد كانت الدموع العنوان الأكبر له. > تروي الممرضة المسؤولة عن الحالة صفية محمد القصة بتأثر شديد تقول: «كانت > المريضة يائسة جداً وتعاني حالة نفسية شديدة، وهي شابة متزوجة مبكراً، > قبل أن تكتشف إصابتها بمرض السرطان، وكان خوفها من المرض أقل من خوفها من > العلاج الذي سيفقدها شعرها المرتبط بجمال المرأة بصورة عامة، إلا أن > زوجها وأخاه وأختها وزوجة اختها جاؤوا من دون شعر بعد أن قرروا جميعاً > مشاركة هذه المريضة معاناة فقدان الشعر، كان مشهداً أذهل الجميع حيث كانت > تلك الغرفة مقصداً للعاملين الذين أحاطوا المشهد بتصفيق حار وكأننا في > تصوير أحد مشاهد المسلسلات الدرامية > وتشير إلى أن «الحالة النفسية للمريضة تغيرت جداً نحو الأفضل، ولا أزال > أذكر كيف كانت الدموع سيدة ذلك المكان، فكل من رأى هذا المشهد لم يحبس > دموعه مضيفة «إنها عائلة تستحق كل التقدير والثناء، فالخطوة التي أقدموا > عليها وخصوصاً من النساء وتخليهن عن شعرهن تعد نبيلة وجريئة، حتى أن زوج > المريضة حلق حاجبيه أيضاً وكأنه خضع للعلاج الكيماوي . > > > وتعج الحياة بمشاهد تدل على الوفاء والإخلاص، وتبقى مادة دسمة تتناقلها > الأفواه وتتلقفها الأسماع باندهاش، وواحدة من تلك القصص كان بطلها حبيب > حسين الذي كان واحداً من أبرز الشخصيات التي علقت على صدرها أوسمة بر > الوالدين بجدارة، هذا الرجل كان ولا يزال الأبرز بين أبناء مجتمعه، إذ > كان شديد الاعتناء والحرص بوالدته الكفيفة، إلى درجة تفوق الوصف > فقبل عقدين ونصف العقد، بدأت حكاية هذا الرجل حين لم يكن هناك من يرعى > والدته المريضة الكفيفة، وكان في وقتها سائقاً لحافلة موظفي إحدى الشركات > في مدينة بقيق (شرقي المملكة)، وكانت والدته وحيدة في محافظة الأحساء، ما > اضطره لأن يبني لها غرفة من الصفيح بالقرب من مقر عمله، حيث يبدأ صباحه > كل يوم بالمرور على الموظفين ليوصلهم إلى مقر العمل، ليرجع بسرعة ليطمئن > على والدته، قاطعاً مسافات طويلة لأكثر من مرة ما أصابه بإنهاك وتعب > كبيرين. خاف حبيب على والدته من أن تصاب بأي أذى، فأصبح يجلسها في > السيارة التي تقل العمال كل يوم دون الشعور بالخجل أو العار، ما زاد > إعجاب الموظفين واحترامهم له، ومضت الأيام على هذه الحال قبل أن يزداد > مرض الأم، ويقرر أن يرجعها إلى الأحساء ليعتني بها أحد الأقارب الذي وافق > بعد أن تدهورت حالتها الصحية، لتغادر الحياة بعد أيام قليلة من افتراق > الأم عن ابنها ويصاب الأخير بانتكاسة نفسية حادة . > بيد انه حدث تحول كبير في حياة هذا الابن البار، فبعد أيام من وفاة الأم > بدأت حياته الاقتصادية تتغير نحو الأفضل وأصبحت أبواب التوفيق بحسب ما > كان يقول لأصحابه تنفتح الباب تلو الآخر، حتى بات من الشخصيات المرموقة > في مجتمعه، الذي كرمه بأن قلده وسام الابن البار من الدرجة الأولى، ولا > تزال قصته المثل الأعلى لدى الكثيرين. > > > وينقل هاني عبد الهادي الهاني حكاية لا تختلف عن الحكاية السابقة، التي > تظهر وفاءً من نوع آخر. ويقول: «كنت مع زوجتي في أحد المحال التجارية > التي تبيع الملابس الجاهزة، فلفت انتباهنا كبقية المتسوقين صوت سيدة > كبيرة في السن تصرخ بهستيريا عارمة وهي تتسوق بجوار ابنها وزوجته، ويبدو > من تصرفاتها أنها مختلة عقلياً». > ويشير إلى أن «الأم كانت تختطف الملابس من الأرفف وكأنها طفلة، وابنها لا > يبادلها إلا بابتسامة الرضا، وكان يردد خذي كل شيء أنت تستحقينه، كان > مشهدا ً أوقف الدم في جسدي، وبت مذهولاً منه، ولو كنت مكانه لاكتفيت بأن > أوفر لأمي أي شيء تحتاجه لكن بعيدا عن أنظار الناس، إلا أن هذا الرجل لم > يكن يكترث بل يتصرف على طبيعته». لحق هاني بالرجل فور مغادرته المحل وطلب > منه أن يحادثه قليلاً على انفراد، يقول: «بعد أن سلمت عليه أخبرته > بإعجابي بتصرفه وطلبت منه أن يحكي لي حكاية والدته، فقال لي أنها أصيبت > بحادثة مرورية حولتها إلى خرساء ومختلة عقلياً، لكنها لم تتغير في نظري، > بل بقيت أمي التي لم أوفيها فضلها، لذا لا أشعر بأنها مختلفة عن باقي > الأمهات». > وعن عدم خجله من نظرات الناس لها قال: «لو كنت مكانها ما الذي كانت ستصنع > في رأيك؟ هل ستبقيني في المنزل وتذهب للتسوق، أم أنها ستحارب كل من يقترب > مني بشراسة، لا يوجد ما أخجل منه، بل أنا افتخر بها على أي شكل وفي أي > ظرف، وسأبقى خادمها المطيع»، يقول هاني: «لم أتمالك نفسي وبكيت أمامه لعظمة هذا الإنسان وخلقه ومن هذه اللحظة أصبحت أكثر إنسانية بالنسبة للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي : > ابن يفتخر بأمه «المجنونة» ... وآخر يضحي بصحته من أجلها
-||-
المصدر : مملكة نسايم
-||-
الكاتب : سعودي قمر |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| 14 لأن أمى تستحق حبى ... سأكتب من أجلها | الحرف الشاعري | حصري | 0 | 05-16-2011 06:30 PM |
| النتن ياهو يفتخر بالوحدة الوطنية فى إسرائيل بعكس ما يحدث فى مصر | سعودي قمر | new | 0 | 05-11-2011 12:00 AM |
| قتل امه واكل لحمها لانه جائع؟؟؟؟ | حوريه | مملكة الأخبار المحلية والعالمي | 4 | 01-12-2010 06:18 PM |
| | ![]() | |